باب من اسمه إسماعيل
476 - إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد الشّيبانىّ أبو الفضائل « * »
أحد القضاة بدمشق ، نيابة ، وأحد الفقهاء بها .
عرف بابن الموصلىّ ، وكان محمود السّيرة .
ولد ببصرى ، سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، في رابع عشر ربيع الآخر .
سمع منه الحافظ الرّشيد العطّار ، وأجاز للمنذرىّ .
وذكره الشيخ شهاب الدين القوصىّ في « معجمه » ، وقال : أنشدني لنفسه :
قال العذول بدا العذار بخدّه * فتسلّ عنه فالعذار يشين
فأجبته مهلا رويدك إنّما * أغراك فيه بالملام جفون
ما ذاك شعر عذاره لكنّما * أجفان عينك في الصّقال تبين
ومن شعره أيضا قوله :
بأبى الأهيف الذي لحظ عيني * ه ذا راشق وهذا رشيق
راح في حسنه غريبا وإن كا * ن شقيقا لوجنتيه الشّقيق
وقال في « تاج التراجم » : هو القاضي شرف الدين ، له مصنّفات « 1 » في الفرائض مشهورة ، / انعزل « 2 » في منزله حتى مات ، سنة ثلاثين وستمائة .
وأرّخ الذّهبىّ وفاته سنة تسع وعشرين ، رحمه اللّه تعالى .
* * *
هامش
( * ) ترجمته في : تاج التراجم 17 ، التكملة لوفيات النقلة 6 / 18 ، 19 ، الجواهر المضية برقم 316 ، الدارس 1 / 391 ، ذيل الروضتين 161 ، مرآة الزمان 8 / 674 .
( 1 ) في الأصول : « المصنفات » ، والتصويب من تاج التراجم .
( 2 ) عبارة تاج التراجم : « أرسل إليه أن يفتى بإباحة نبيذ التمر والرمان ، فامتنع ، فعزل ، وأقام بمنزله إلى أن مات . . . » وانظر ما يأتي في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم بن غازي برقم 478 ، فلعل الأمر اختلط على ابن قطلوبغا ، فقد نعته بشرف الدين ، وهو نعت ابن غازي الآتي .