تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات السنية في تراجم الحنفية — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
وقيل : الذي خاطر أبا بكر رضى اللّه عنه إنما هو أبو سفيان ، والأوّل أصحّ . كذا في « الوافي بالوفيات » للصّلاح الصّفدىّ ، رحمه اللّه تعالى .

باب في بيان العلم ، والكنية ، واللّقب ، وكيفيّة ترتيب ذلك مع النّسبة على اختلافها المتنوع « 1 »

اعلم أن الدّالّ على معيّن « 2 » مطلقا إمّا أن يكون مصدّرا بأب أو أمّ كأبي بكر ، وأبى الحسن ، وأم كلثوم ، وأم سلمة ، وإمّا أن يشعر برفعة المسمّى ، كملاعب الأسنّة ، وعروة الصّعاليك ، وزيد الخيل ، والرّشيد ، والمأمون ، والواثق ، والمكتفى ، والظاهر ، والناصر ، وسيف الدولة ، وعضد الدّولة ، وجمال الدّين ، وعزّ الدّين ، وإمام الحرمين ، وصدر الشريعة ، وتاج الشريعة ، وفخر الإسلام ، وملك النّحاة ، وإمّا أن يشعر بضعة المسمى كجحى ، وشيطان الطّاق ، وأبى العبر ، وجحظة « 3 » ، وقد لا يشعر بواحد منهما ، بل أجرى عليه ذلك بواقعة جرت مثل / : غسيل الملائكة ، وحمىّ الدّبر ، ومطيّن ، وصالح « 4 » جزرة ، والمبرّد ، وثابت قطنة ، وذي الرّمّة ، والصّعق ، وصرّدرّ ، وحيص بيص . فهذه الأقسام الثلاثة تسمّى الألقاب . وإلا فهو الاسم الخاصّ ، كزيد ، وعمرو ، وهذا هو العلم ، وقد يكون مفردا كما تقدّم ، وقد يكون مركّبا ، إمّا من فعل وفاعل كتأبّط شرّا ، وبرق نحره ، وإمّا من مضاف ومضاف إليه كعبد اللّه ، أو من اسمين قد ركّبا وجعلا بمنزلة اسم واحد كسيبويه ، والمفرد قد يكون مرتجلا ؛ وهو الذي ما استعمل في غير العلميّة كمذحج وأدد ، وقد يكون منقولا ، إمّا من مصدر ؛ كسعد ، وفضل ، أو من اسم فاعل ؛ كعامر ، وصالح ، أو من اسم مفعول ؛ كمحمّد ،
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات 1 / 33 - 35 . ( 2 ) في النسخ : « معنى » ، والمثبت في الوافي ، والنقل منه ، والمؤلف يتحدث عن الاسم ، وهو ما دل على معين . ( 3 ) زاد الصفدي بعد ذلك : « والعكوك » . ( 4 ) في ط ، ن : « وصالحي » ، والصواب في : ص ، والوافي .