وذكره السّمعانىّ في جملة شيوخه ، وأنشد له « 1 » :
عجبت لمن يمشى خليعا عذاره * وقد لاح كالصّبح المنير عذاره « 2 »
نثار عذار كان مسكا وعنبرا * فقد صار كافور المشيب نثاره
* * *
184 - أحمد بن الحسين بن علي أبو حامد المروزىّ ، ويعرف بابن الطّبرىّ « * »
وكان أبوه من أهل همذان .
سمع أحمد بن الخضر المروزىّ ، وأحمد بن محمد بن عمر المنكدرىّ ، ومحمد بن عبد الرحمن الدّغولىّ ، وغيرهم .
قال الخطيب : وكان أحد العبّاد المجتهدين ، والعلماء المتقنين ، حافظا للحديث ، بصيرا بالأثر .
ورد بغداد في حداثته ، فتفقّه بها ، ودرس على أبى الحسن الكرخىّ مذهب أبي حنيفة .
ثم عاد إلى خراسان فولى بها قضاء القضاة ، وصنّف الكتب ، وروى .
ثمّ دخل بغداد ، وقد علت سنّه ، فحدّث بها ، وكتب الناس عنه ، ووثّقه البرقانىّ .
وعن أبي سعد « 3 » الإدريسىّ أنه قال : أحمد بن الحسين ، أبو حامد القاضي المروزىّ ، ويعرف بالهمذانىّ .
كان أصله من همذان .
تولّى قضاء بخارى ، ونواحيها .
هامش
( 1 ) البيتان أيضا في الجواهر المضية 1 / 161 .
( 2 ) في الجواهر : « لمن يمسى » .
( * ) ترجمته في : البداية والنهاية 11 / 305 ، تاج التراجم 12 ، تاريخ بغداد 4 / 107 ، 108 ، الجواهر المضية ، برقم 102 ، الفوائد البهية 18 ، الكامل ، 9 / 51 ، كتائب أعلام الأخيار ، برقم 181 ، المنتظم 7 / 137 ، الوافي بالوفيات 6 / 347 .
( 3 ) في الأصول : « أبي سعيد » ، وهو خطأ . انظر العبر 3 / 90 ، اللباب 1 / 29 ، والجواهر 1 / 66 .