دفن حيّا ، وأعقب واحدا وهو علي الطيّب ، وله عقب يقال لهم : بنو الطيّب .
وأمّا عمر بن محمّد بن عمر الأطرف بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم ، فانّه أعقب من رجلين وهما : أبو الحمد إسماعيل ، وأبو الحسن إبراهيم .
أمّا أبو الحمد إسماعيل ، فأعقب من ابنه محمّد الملقّب بسلطين وله عقب . وأمّا أبو الحسن إبراهيم بن عمر ، فانّه أعقب علي بن إبراهيم .
وأعقب علي رجلين وهما : محمّد ، والحسن ، ولهم عقب ، وينسب اليه :
بنو الدمث .
وأمّا جعفر الأبلة بن محمّد بن عمر الأطرف بن علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنهم ، فقد تقدّم ذكره ويقال لولده : بنو الأبلة ، وقيل : انقرض عقبه .
وأمّا جعفر الملك الملتاني بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف بن علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنهم ، فكان قد خاف بالحجاز ، فهرب في ثلاثة عشر رجلا من صلبه ، فما استقرّت به الدار حتّى دخل الملتان ، فلمّا دخلها فزع اليه أهلها وكثير من أهل السواد ، فصار في جماعة قوي بها على البلد فملكها ، ثمّ ملك أولاده بعده هناك .
وولد ثلاثمائة وأربعة وستّين ولدا . قال ابن خداع : أعقب من ثمانية وعشرين ولدا . وقال العبيدلي : أعقب من نيّف وخمسين رجلا . وقال البيهقي : أعقب من ثمانين رجلا . وقيل : عدّتهم أكثر من ذلك .
ومنهم ملوك وعلماء ونسّابون وامراء ، وأكثرهم على رأي الاسماعيليّة ، ولسانهم هنديّ ، وهم يحفظون أنسابهم ، وقلّ من تعلّق
تحفة الطالب بمعرفة من ينتسب إلى عبد الله وأبي طالب — صفحة 106
مساهمون: السيد محمد السمرقندي
ص١٠٦