الثاني . وأعقب جعفر الثاني عبد اللّه رأس المدري ، وينسب اليه : بنو الصيّاد ، وبنو الأعسر .
وأمّا علي بن محمّد بن الحنفيّة ، فانّه أعقب أبا محمّد الحسن ، وكان عالما فاضلا ادّعته الكيسانيّة اماما ، وأوصى إلى ابنه علي ، فاتّخذته الكيسانيّة اماما بعد أبيه . وعلي بن علي له عقب ، يقال لهم : بنو أبي تراب .
وقيل : أعقب علي بن محمّد بن الحنفيّة من عون والحسن ، ولهم عقب « 1 » .
الباب الرابع في ذكر أبي الفضل العبّاس بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه
ويلقّب السقّاء لأنّه استقى الماء لأخيه الحسين يوم الطفّ ، وقتل على شاطئ الفرات دون أن يبلغ أخاه .
وعقبه قليل . وأعقب من ابنه عبيد اللّه « 2 » وحده . وعقبه ينتهي إلى ابنه الحسن .
فأعقب الحسن هذا خمسة رجال ، وهم : عبيد اللّه الأمير القاضي ، كان أميرا بمكّة والمدينة قاضيا عليهما . والعبّاس الخطيب الفصيح ، وحمزة الأكبر ، وإبراهيم جردقة ، والفضل .
فأمّا عبيد اللّه الأمير ، فانّه أعقب أربعة وهم : علي ، وعبد اللّه ، والحسن ، ومحمّد .
هامش
( 1 ) راجع : عمدة الطالب ص 352 - 356 .
( 2 ) في الأصل : عبد اللّه ، والصحيح ما أثبتناه في المتن .