فأعقب علي الحسين ، ومن ولده : بنو هارون .
وأعقب عبد اللّه أحد عشر رجلا ، وينسب اليه : بنو اللحيان .
وأعقب الحسن محمّدا وحده . وأعقب محمّد جماعة وهم بالمغرب .
وأمّا العبّاس الأصغر ، فله عقب قليل .
وأمّا حمزة الأكبر ، فكان يشبه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وكنيته أبو القاسم ، وخرج توقيع المأمون العبّاسي بخطّه : يعطى حمزة بن الحسن لشبهه بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي اللّه تعالى عنه - مائة ألف درهم . وأعقب رجلين : عليّا ، والقاسم ، ولهما عقب .
وأمّا إبراهيم جردقة ، فكان فقيها ديّنا زاهدا ، وأعقب ثلاثة وهم :
الحسن ، ومحمّد ، وعلي ، ولهم أعقاب .
وأمّا الفضل ، فكان لسنا شديد الدين شجاعا ، وأعقب ثلاثة وهم :
محمّد ، وجعفر ، والعبّاس الأكبر ، وبنوه يعرفون ببني صدوق .
والعبّاس الأصغر وله عقب قليل . وجعفر أعقب أيضا « 1 » .
الباب الخامس في ذكر عمر الأطرف بن علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنهما
وهو آخر من مات من بني علي بن أبي طالب ، وفض من أخيه الحسين لمّا خرج إلى العراق بعد أن دعاه ، فيقال : انّه لمّا بلغه مقتله قال : أنا الغلام الحازم ، ونازع ابن أخيه الحسن بن الحسين في صدقات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى اللّه تعالى عنه ، وتعصّب له الحجّاج فلم يفده شيء ،
هامش
( 1 ) راجع : عمدة الطالب ص 356 - 360 .