وكان يقول : المؤمن الذي يجاهد نفسه يختم اللّه له بالإسلام أكثر من مائة ألف مرة لتكرار موته في ذات اللّه تعالى بسيوف المجاهدة .
وكان يقول : سيرك قدما واحدا على أثر قدم عارف أحسن من مائة ألف فرسخ تسيرها بهواك .
وكان يقول : كلمة الحكمة عروس كريمة فإن لم تجد كفؤا رجعت إلى بيت أبيها .
وكان يقول : أعلى مقامات المغفرة في الدنيا وجود الفتح الحقيقي وهو توقيع الولاية .
وكان يقول : العابد يسلم في عمره مرة واحدة والمريد يسلم في عمره كذا وكذا مرة .
وكان يقول : اتباع كل طائفة يأخذون بالإيمان واتباع هذه الطائفة يأخذون بالعيان .
وكان يقول : العارف لا قلب له يعيش به لأنه بربه لا بقلبه وكان بعض العارفين يقول عاش من لا قلب له وأنشدوا في معناه :
يقولون لو راعيت قلبك لا رعوي * فقلت وهل للعارفين قلوب
وكان يقول : مكث الوارد يدل على علوه .
وكان يقول : لو كشف للعبد المؤمن أو العارف على ما في علي قلبه لأشرقت منه الأكوان .
وكان يقول : لا بدّ أن يجلس الارفون في الجنة ويحدثون الناس حديثا فوق هذا من حديث الجنة وعملها وآدابها .
وكان يقول : أكثر الناس عطاء وكرما من جعل اللّه على يديه أرزاق عباده .
وكان يقول : يتكلم العارف مائة ألف سنة ثم إنه لا يقدم على اللّه تعالى إلا بوصف السكوت ، قال اللّه تعالى :
يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ