ومن غريب ما وقع منه أنه اتهم شيخه هذا بأنه سلم عليه فلم يرد عليه السلام فوجه اليه الملام وحاشاه ان يلام « 1 » وأنشده من نظمه « 2 » :
علاء الدين والدنيا جميعا * ومن بعلومه رقي الغلام
فهب لي زلة « زليت » فيها * إذا « مريت » ردّ لي السلام
فأنشده الشيخ وأجاد :
جمال الدين إني لست شيخا * بل الشيخ السيوفيّ « 3 » الإمام
فدع عنك العتاب ولا تسلم * فعتبك لا يليق ولا السلام
وأراد بقوله « ولا السلام » إيقاع التورية الحسنة في الكلام ، والمعنى المراد ولا السلام بالرفع ، فإنه لفظ لا يليق منك لوقوعه مفعولا لردّ ، واستحقاق المفعول النصب دون الرفع ، وحاصله أن هذا الرفع كان جديرا بالرفع على أنه قال :
« زليت » وكان زللا وقال : « مرّيت » فمرّ « 4 » وما حلا .
وكانت وفاته بالإسكندرية سنة إحدى عشرة [ وتسع مائة ] « 5 » بسمّ دسه عليه بعض أعدائه ، ثم نقل إلى تربته التي أعدها لنفسه بالقاهرة وراء جدار مزار [ الامام ] « 5 » الشافعي رضي اللّه تعالى عنه .
628 « * » يوسف بن علي الحصكفيّ « 6 » الأصل ، الحلبيّ ، الحجار .
معلم السلطان « 7 » بحلب ، وأخو الشيخ يحيى - المتقدم ذكره - « 8 » .
كانت له قدم راسخة في الهندسة والعمائر العظام : كالتربة التي أنشأها لجدي
هامش
( 1 ) من هنا إلى أول العبارة : « وكانت وفاته بالإسكندرية » مسقط في : ت .
( 2 ) في م : الزيادة : « هذه الأبيات » .
( 3 ) هو البدر السيوفي ، انظر الترجمة : « 139 » .
( 4 ) ساقطة في : س .
( 5 ) ساقط في : د ، س .
( * ) ( 000 - 934 ه ) - ( 000 - 1527 م )
( 6 ) نسبة إلى حصن كيفا وقد سبق التعريف بها في : ج 1 / 185 ، الحاشية : « 2 » .
( 7 ) انظر التعريف بمعلم السلطان فيما سبق : ج 1 / 615 .
( 8 ) الترجمة : « 609 » .