وشراء حاجته بنفسه ، ومراعاته « 1 » للدولة ، وعدم مخالفة ولده عزّ الدين « 2 » أبي المحامد ، وإنه أغراه على الإذن للفرنج المقيمين بسرمين في إعادة الكنيسة بها ، والحكم لهم « 3 » بذلك بخدمة له ولولده عادت عليهما نقمة ، فإن ذلك فتح عليهما بابا واسعا في أعراضهما . « 4 » ثم أنشد لبعضهم [ هذه الأبيات ] « 5 » :
الشيخ عزّ الدين مع علمه * أظهر في سرمين دين الصليب
بالثمن البخس رمى دينه * لأنّه في عقله « 6 » قد أصيب
قال « 7 » : وكان تمتاما ، وفيه يقول والدي :
محبوبي التمتام عذب اللمى * مرنح العطف رشيق القوام
تزدحم الألفاظ في نطقه * والمنهل العذب كثير الزحام
وكذا أثنى عليه الحافظ برهان الدين الحلبي ، ولد الشيخ أبي ذر إلى أن قال : . . . وأما ولده فهو أبو المحامد نشأ في حجر أبيه في عفة وصيانة وديانة .
ولما قدم ططر [ خان ] « 8 » حلب بلّغه بعض أعدائه عنه أشياء ، كلها كذب . « 9 » ثم أنشد [ هذه الأبيات ] « 10 » :
هامش
( 1 ) في س : ومن إعادته .
( 2 ) في س : « والده عزّ الدين » ، دون ذكر أبي المحامد . ولم نهتد إلى ترجمته .
( 3 ) ساقطة في : م .
( 4 ) من هنا إلى آخر المقطعة الثانية الميمية مسقط في : ت .
( 5 ) تكملة من : م .
( 6 ) في م : غفلة .
( 7 ) في م : قيل .
( 8 ) تكملة من : س . وططر خان ( 769 - 824 ه ) - ( 1367 - 1421 م ) الظاهري الجركسي : هو أبو سعيد الملك الظاهر من ملوك الجراكسة بمصر والشام ، كان مملوكا للظاهر برقوق اشتراه ثم أعتقه ، توج في عهد السلطان الناصر خرج إلى حلب لملاحقة أهل الشغب والعصيان ، تزوج أم المظفر ، ثم خلع المظفر ونادى بنفسه سلطانا ، مات مسموما .
انظر : « الأعلام 3 / 327 » .
( 9 ) من هنا إلى آخر المقطعة مسقط في : ت .
( 10 ) تكملة من : م .