/ وابخل بدينك لا تبغي به عرضا * تنل صفاء من الباري بلا كدر
وكن حريصا على كسب الحلال وإن * يكن قليلا تجد كثرا مدى العمر
واقنع تجد غنية عن كلّ مسألة * وتسترح من لئام العصر والغمر « 1 »
واطلب من اللّه واترك ما سواه تجد * ما ترتجيه بلا ذلّ لمحتقر « 2 »
ولا تداهن فتى من أجل نعمته * بالحقّ صرّح ولا تخشى « 3 » من الضرر
إلى أن قال « 4 » :
إلى جنابك قد وافى بها عمر الشماع « 5 » * معتذرا من كربة السفر
ثم الصلاة مع التسليم يتبعها * على المشرّف والمختار من مضر
وآله وعلى الأصحاب كلّهم * ما ناحت الورق في الآصال والبكر
أراد بلمعته « اللمعة النورانية في تخميس السهيلية » « 6 »
619 * يعقوب بن عبد اللّه ، خازندار المقام الشريف السليماني .
قدم حلب في ركابه في شوال سنة خمس وخمسين [ وتسع مائة ] « 7 » ، وبقي بها في صحبته إلى أثناء سنة ست وخمسين [ وتسع مائة ] « 7 » فرفع اليه بعض أهل الخير من محلة ابن يعقوب خارج بانقوسا « 8 » أمر قسطل ابن يعقوب الكائن بها
هامش
( 1 ) م :« واقنع تجد غنيته عن كل مسألة * وتستريح من أيام العصر والغمر »وفيه خطأ واضح .
( 2 ) في م : لمختصر .
( 3 ) في النسخ كلها تخشى ليستقيم الوزن .
( 4 ) « إلى أن قال » وقعت في س : قبل البيت الذي سبق .
( 5 ) في س : « عمر إليك معتذرا . . . » .
( 6 ) انظر : « كشف الظنون 2 / 1566 » .
( 7 ) التكملة من : ت .
( 8 ) محلة ابن يعقوب بحلب : يقال لها حارة الصغار تسمية لها باسم أحد أزقتها ، حدها قبلة سوق بانقوسا ، وشرقا القوزلية ، وشمالا برية اعرابي وغربا الشميصاتية . انظر :
« نهر الذهب 2 / 331 » . وانظر التعريف ببانقوسا فيما سبق : ج 1 / 121 .