618 « * » يحيى بن موسى بن أحمد ، الشيخ شرف الدين الخلاوي « 1 » محتدا ، الحلبي مولدا ، الأردبيليّ « 2 » خرقة ، الشافعيّ ، المشهور بابن الشيخ موسى الأريحاويّ .
عني بمخالطة الصوفية كسيدي علوان الحموي « 3 » والعلاء الكيزواني « 3 » والشيخ محمد الخراساني النجمي « 3 » ، وغيرهم ، ونال حظوة عند الأمير جانم الحمزاوي « 3 » وطائفة من كبراء أهل الدنيا .
وتردد إلى منزله شرذمة من قضاة حلب ونوابها في الدولة العثمانية ، وصار له مريدون « 4 » يترددون إليه للذكر ، إلى زاويته المجاورة لدار سكنه داخل باب قنسرين « 5 » ، وقد كانت زاوية لأبيه ، فزاد في عمارتها ونقل إليها أحجارا كثيرة من المدرسة الداثرة المعروفة بالزجاجية ، وانقطع عن زيارة الأمراء نهارا ، وصار إذا زارهم زارهم ليلا إلا نادرا « 6 » .
وخلّف خلفاء في بعض القرى ، وطالع شيئا من الفقه وكتب القوم ، وداوم مع مريديه على الورد ، وجعل من جملته الأبيات السهيلية « 7 » التي مطلعها :
يا من يرى ما في الضمير ويسمع * أنت المعدّ لكل ما يتوقّع
وتوجه إلى الباب [ العالي ] « 8 » الشريف السليماني ذات مرة ذاكرا أنه بصدد رفع بعض المظالم ، فلما وصل رفع إليه بعض أركان الدولة شيئا من المال فرده
هامش
( * ) ( 000 - 953 ه ) - ( 000 - 1546 م )
( 1 ) نسبة إلى نحلة ، انظر التعريف بها فيما سبق : ج 1 / 145 .
( 2 ) انظر التعريف بالطريقة الأردبيلية فيما سبق : ج 1 / 669 .
( 3 ) انظر التراجم : « 329 » و « 307 » و « 433 » و « 129 » .
( 4 ) المريد : سبق التعريف به انظر : ج 1 / 27 الحاشية رقم « 1 » .
( 5 ) سبق التعريف به في : ج 1 / 45 الحاشية رقم « 4 » . . .
( 6 ) « إلا نادرا » ساقطتان في : س .
( 7 ) انظر عنها ما سبق : ج 1 / 82 ، الحاشية رقم « 3 » .
( 8 ) التكملة من : س .