( أن ترك الختان « 1 » كان جائزا « 2 » في شريعة ) « 3 » إبراهيم ثم نسخ ( في شريعة موسى حيث أوجبه عليهم يوم ولادة الطفل . والجمع بين الأختين كان جائزا ) « 3 » في شريعة يعقوب ثم حرم في حكم التوراة . واسترقاق الحر كان مباحا في عهد يوسف ، ثم نسخت اباحته شريعة موسى . إلى غير ذلك مما ذكروه .
ومرجع هذا الجواب إلى أن محمدا [ صلّى اللّه عليه وسلم ] « 4 » في عبارة صاحب « الكشاف » استعارة ، كأبي لهب « 5 » في قولك : رأيت اليوم أبا لهب ، ولكن إذا أردت « 6 » أنك رأيت اليوم كافرا « 7 » جهنميا شبيها بذلك المسمى ، الحقيقي اللفظ أبي لهب على ما تقرر في موضعه . وقرينة « 8 » هذه الاستعارة اشتهار أن بني إسرائيل خرجوا في الزمن الموسوي من تحت أيدي « 9 » أولئك الفراعنة ولم يبقوا فيه على تلك البقايا .
ومنهم من أجاب بأن المراد « 10 » ببعث محمد [ - صلّى اللّه عليه وسلم - ] « 11 » إنهاء دين يوسف / في ضمن إنهاء جميع الأديان ببعثه « 12 » اللازم لبعث « 13 » محمد . والذي يليق أن يكون غاية « 14 » إنما هو إنهاء دينه ببعث موسى « 15 » الذي أنزلت عليه ( التوراة ) المنهية « 16 » له
هامش
( 1 ) م : أن برا القتل .
( 2 ) في م : جائز .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط في : س .
( 4 ) التكملة عن : س
( 5 ) أبو لهب هو عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم ، من قريش :
( 00 - 2 ه ) - ( 00 - 624 م ) : عم رسول اللّه « ص » من أشد الناس عداوة للمسلمين في الإسلام وفيه نزلت الآية :تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ .مات بعد وقعة بدر بأيام ولم يشهدها . انظر : « الأعلام 4 / 134 » .
( 6 ) في ت : رأيت .
( 7 ) في م : كانوا ، وفي ت : كأنه .
( 8 ) في د ، م ، ت : وقريبه . وفي سو : وقرينه .
( 9 ) ساقطة في : م ، وفي ت : يدي .
( 10 ) في م ، ت : المراي .
( 11 ) التكملة عن : سو .
( 12 ) في م : ببعث .
( 13 ) في م ، وت : ببعث
( 14 ) ساقطة في : ت .
( 15 ) في س : ويبعث موسى عليه السلام . وفي سائر النسخ : « ببعث موسى إليه » .
( 16 ) في سو : المهسه وفي م : المهيئة .