388 « * » أبو اللّيث بن إدريس « 1 » ، العلائيّ الأصل ، نسبة إلى العلائية : قصبة قريبة من أذنه « 2 » ، الحنفيّ .
ولي قضاء حلب ، ثم عزل عنه في سنة أربع وأربعين [ وتسع مائة « 3 » ] متوليا قضاء دمشق ، وبها توفي قبل تمام هذه السنة .
وكان له إليّ إحسان ، برقم بعض العروض في بعض المناصب الحلبية حتى نظمت له ما نظمت ، وأنا بمجلسه ، وقد دفع إلي عرضا كان « 4 » وفق المراد فقلت :
أتمحل أرضي أو يشيب نباتها * وأنت لأرضي يا أخا الغوث كالغيث
محال ، وما من همّة قسورية * تفوت « 5 » أخا عدم ، وأنت أبو الليث
ومما وقع له أول قدومه حلب ان رفع إلى فضلائها « 6 » قول صاحب ( الكشاف ) « 7 » في تفسير سورة يوسف : « ولقد توارثت الفراعنة من العماليق « 8 » بعده مصر . ولم يزل بنو إسرائيل تحت أيديهم على بقايا دين يوسف وآبائه إلى أن بعث اللّه محمدا « 9 » صلّى اللّه عليه وسلم » « 10 » معترضا عليه « 11 » بأن بني إسرائيل
هامش
( * ) ( 00 - 944 ه ) - ( 00 - 1537 م ) انظر ترجمته في « الشقائق النعمانية 2 / 102 » « الكواكب السائرة 2 / 96 » .
( 1 ) في الأصل د : اديس .
( 2 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 615 .
( 3 ) التكملة عن : م ، ت .
( 4 ) في م : كان وقف ، وفي ت : كان على وفق .
( 5 ) في م ، ت : تغوث
( 6 ) في م : قضائها ، وفي سو : قضاتها وفي ت : ساقطة .
( 7 ) انظر التعريف « بالكشاف » ومؤلفه الزمخشري فيما سبق : ج 1 / 174 ، 358 .
( 8 ) الفراعنة من العماليق : الملوك الرعاة . الهيكسوس : الذين شغلوا تاريخ مصر من 1730 - 1580 ق م طردهم أحمس من أراضيها .
( 9 ) وفي : « الكشاف 2 / 394 » : « بعث اللّه موسى صلّى اللّه عليه وسلم » : وربما كان خطأ في التطبيع بقرينة الجملة الدعائية - صلّى اللّه عليه وسلم - التي تلحق اسم الرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلم . ولا تلحق اسم غيره من الأنبياء . إذ يقال موسى عليه الصلاة والسلام . ولا يقال موسى صلّى اللّه عليه وسلم .
( 10 ) انظر الكشاف 2 / 394 .
( 11 ) ساقطة في : س .