وهو يومئذ قاضي دمشق والقاضي شرف الدين حاضر عنه فاخذ يعرفه به مقتصرا على بيان تميزه في الشعر . فكتب لصالح جلبي مقامة بين فيها - وبها هذا البيت - مقامه « 1 » .
[ توفي في سنة إحدى وسبعين وتسع مائة رحمنا اللّه تعالى وإياه ] « 2 » .
582 « * » منصور « 3 » بن عبد الرحمة ، الشيخ زين الدين الدمشقيّ الحريريّ ، الشافعيّ .
الأديب الشهير بخادم الشيخ رسلان « 4 » . تعاني الأدب ونظم ونثر وألف مقامة حسنة غزلية سماها : ( لوعة الشاكي ودمعة الباكي ) « 5 » وشاع ذكره بحل ( زايرجة السبتي ) « 6 » ، واتصل ، وهو يدعي حلها « 7 » ، بالسلطان بايزيد ابن المقام الشريف السليماني فأكرم مثواه ، وبلغه مناه ، ثم عاد إلى وطنه ومأواه ، ثم رحل منه « 8 » إلى حلب سنة خمس وستين [ وتسع مائة ] « 9 » ، فجاور بالمدرسة الشرفية « 10 » وأسفر « 11 » عن تأليف في التصوف ، اتهم فيه بأنه لغيره أو منقول فيه
هامش
( 1 ) نهاية المسقط في : ت . وفي م زيادة : حيث قال .
( 2 ) ما بين المعقوفين زيادة في : ت . وهي تصرف من ناسخها لوفاة المؤلف في ذات السنة وعدم ذكر ذلك في سائر الأصول الأخرى .
( * ) ( . . . - 967 ه ) - ( . . . - 1559 م )
( 3 ) في س : منصور الشامي محمد بن عبد الرحمن .
( 4 ) سبق التعريف بالشيخ رسلان في : ج 1 / 822 .
( 5 ) « الكشف ؛ 2 / 1570 » .
( 6 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 80 ، الحاشية : « 10 » .
( 7 ) في م : « وادعى حلها واتصل بالسلطان » . وانظر التعريف بالسلطان بايزيد فيما سبق : ج 1 / 287 .
( 8 ) في س : « ثم منه رحل إلى حلب » .
( 9 ) التكملة من : ت .
( 10 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 24 ، الحاشية : « 10 » .
( 11 ) في ت ، م : وأشرف .