أضافه بمنزله ضيافة عجيبة ونسج المودة بين صهره وبينه وأكرمه مزيد إكرام حتى قدم له الشمس السجادة بيده إذ قام القوم لصلاة العشاء .
576 * مسعود ابن الشيخ الفاضل ، المفتي جمال الدين ، يوسف ، الحلبيّ مولدا ، الشروانيّ « 1 » ، محتدا ، الحنفيّ .
أحد سكان محلة جامع البكرهجي « 2 » بحلب ، تلمذ للشمس « 3 » ابن بلال ، وتولى في الدولة السليمانية تدريس السلطانية « 4 » ، وإنما كان من سكان هذه المحلة لكونها مسقط رأسه بواسطة أن أباه تزوج بنت بنت « 5 » الشيخ الصالح أحمد الرهاوي البكرهجي « 6 » الذي ينسب إليه الجامع المذكور لما حكى أنه لما قدم حلب في طريق الحج نزل بأرض فيها محراب مجرد « 7 » لا عمارة حوله ، فلاح له أن يعمر تلك الأرض جامعا ، فحكى الخاطر لبعض من حضره « 8 » فاهتم الناس بعمارته / على أن كلا « 9 » يجدد شيئا ، فكملوه عمارة ، ولهذا كان شيخنا الشيخ حميد الدين المتقدم ذكره « 10 » ابن خال أمه ، وأما أبوه الشيخ جمال الدين فإنه كان مفتي الديار البرسوية « 11 » في الدولة البايزيدية « 12 » .
هامش
( 1 ) نسبة إلى شروان ؛ سبق التعريف بها في : ج 2 / 281 .
( 2 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 574 .
( 3 ) في س : تلميذ الشمس . وانظر الترجمة : « 460 » .
( 4 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 113 ، الحاشية : 9 .
( 5 ) ساقطة في : س ، م .
( 6 ) لم نعثر له على ترجمة .
( 7 ) ساقطة في : س .
( 8 ) « من حضره » ساقطة في : م .
( 9 ) في د : فلانا ، وفي س : على أن فلا يجدد ، وفي م : على أن خلا .
( 10 ) الترجمة : « 163 » .
( 11 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 683 .
( 12 ) الدولة البايزيدية : نسبة إلى عهد السلطان بايزيد الثاني وهو ابن السلطان محمد الفاتح . ولد عام ( 851 ه ) - ( 1447 م ) وخلف أباه عام ( 886 ه ) - ( 1481 م ) واستمر في حكمه إلى أن أرغم على التنازل لابنه سليم الأول ، وتوفي على اثر ذلك عام ( 918 ه ) - ( 1512 م ) ، انظر : « القاموس الإسلامي 1 / 267 » .