فأنشدته من نظمي مرثية وكان - كما قال - من العلماء « 1 » .
بوفاة الإمام جار اللّه * كسفت شمس كل وجه باهي
وبترحاله إلى الرمس بالأمس * فكم ساهر عليه وساهي
/ كان « 2 » للموصل افتخار وجاه * فاستحالت إلى افتقار الجاه
ولكم باهت البلاد لعمري * بعلاه والآن ليست تباهي
عمرك اللّه لا جزعت « 3 » عليه * بعد أن حلّ في جوار الإله
فلقد كان للأناسي جارا * وهو إثر الممات جار اللّه
ثم بلغني عنهما كليهما أنهما كانا يتشيعان ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم .
ثم كانت وفاة الرضي بآمد « 4 » سنة سبع وخمسين [ وتسع مائة ] « 5 » .
575 « * » مسعود « 6 » بن عبد اللّه العجميّ ، الشيرازيّ ، الشافعيّ ، الواعظ .
نزيل حلب ، وعظ بجامعها الأعظم ، فنال قبولا من الناس ، وصار له به « 7 » في يوم الجمعة المجالس الحافلة ، وصار الوتارون « 8 » بحلب من شيعته كما كانوا قديما
هامش
( 1 ) في م زيادة : « رحمه اللّه تعالى » .
( 2 ) هذا البيت ورد في : م ، ت ، بعد الذي يليه .
( 3 ) في م ، ت : حزنت .
( 4 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 106 .
( 5 ) التكملة من : ت ، سو .
( * ) ( . . . - 939 ه ) - ( . . . - 1532 م )
انظر ترجمته في : « الكواكب السائرة 2 / 251 » .
( 6 ) في س : مرعي بن مسعود . وفي سو : مرعي ثم وردت صفحة بيضاء . . .
ولكنه في الصفحة الثانية ذكر باسم مسعود بن عبد اللّه .
( 7 ) في د : بها .
( 8 ) المقصود بالوتارين : الجماعات التي تتعاطى اللعب على الآلات الموسيقية ذوات الأوتار كالعود وغيره .