وشرب شخص لبنا حليبا كان بيد امرأة قهرا ، فشكت عليه إليه ، فاستفسره فأنكر وحلف بحياته أنه لم يشربه ، فطعنه برمحه في جوفه ، فإذا اللبن خارج منه فأمر المرأة بأخذ بعير من بعرانه عوضا عن لبنها .
وكان فارسا مقداما متمنعا « 1 » لا يطاق حتى عجز من كان باشا دمشق « 2 » الشام كعيسى باشا « 3 » وأشباهه من أن يقتلوه .
وبقي في الدولة العثمانية أمير الشام كما كان في الدولة الجركسية حتى قدم حلب ، والسلطان الغوري بها ستة اثنتين وعشرين [ وتسع مائة ] « 4 » إلى أن مات على فراشه سنة خمس وأربعين [ وتسع مائة ] « 5 » ودفن بقرية أساود « 6 » من توابع حماة .
ومن العجيب أن جعل له صندوق ومزار « 7 » بحيث يزار مع ما علمت له من أحوال ليست لأرباب الأحوال .
574 « * » مرتضى رضي الدين بن محمد وليّ الدين بن مظهر ظهير الدين بن محمد بن أحمد بن يونس الموصليّ .
كاتب « 8 » ، منشئ ، يحفظ من الأشعار العربية والفارسية ما لا يحصى كثرة بحيث لو قيل إنه يستحضر أكثر من اثني عشر ألف بيت عربي وفارسي لصدق .
قدم حلب سنة خمسين [ وتسع مائة ] « 9 » وأخبرني أنه من ذرية أحد « 10 » أولاد يونس
هامش
( 1 ) في م ، ت : ممتنعا .
( 2 ) في م ، ت : بدمشق .
( 3 ) انظر الترجمة : « 358 » .
( 4 ) التكملة من : ت .
( 5 ) التكملة من : ت ، سو .
( 6 ) ساقطة في : ت .
( 7 ) في ت : جعلوا له صندوقا ومزارا .
( * ) ( . . . - 957 ه ) - ( . . . - 1550 م )
( 8 ) وفي س : الكاتب .
( 9 ) التكملة من : ت .
( 10 ) في م : أجداد .