السلطان « 1 » ، الملك الأشرف ، صاحب تخت مصر ، المشهور بالغوري ، نسبة إلى طبقة الغور : - بفتح المعجمة - إحدى الطبقات التي كانت بمصر مدة لتعليم « 2 » المؤدبين ، مماليك السلطان ، أيّ سلطان كان ، القرآن العظيم .
حكي « 3 » أنه كان قبل أن يتسلطن حاجب « 4 » الحجاب بحلب ، فلما مات قايتباي « 5 » سنة إحدى [ وتسع مائة « 6 » ] وتسلطن بعده من السلاطين عدة في قليل من المدة ، من ولده وغيره ، وقتل منهم من قتل ، وبقي من بقي ، عصى إينال « 7 » نائب حلب بحلب « 8 » ، وهو كافلها ، إذ لم يكن من جملة محبي « 9 » من تسلطن إذ ذاك ، فورد مرسوم شريف من قبل من تسلطن إذ ذاك بأن يرمى على إينال ، وهو بدار العدل « 10 » من القلعة المنصورة بالمكاحل « 11 » ، ويقبض عليه ويرفع إلى القلعة ، ففعلوا بعد ان كان ركب « 12 » عليه جماعة من الطائعين منهم الغوري ، طلبا للقبض عليه ، ثم ورد الخبر بسلطنة من كان اينال من محبيه فأطلق ، فلما اطلق أخذ في قتل جماعة ممن ركبوا عليه ، وقصد قتل الغوري ، فأحس به . وكان حسين بن الميداني « 13 » صاحبه ، فاحتال له ، وأخرجه من باب النصر « 14 » ليلا ، وخرج معه ، وكان من ابطال الرجال ، فتوجه الغوري إلى حماة ، واختفى بها في بيت يهودي ، إلى أن قتلوا السلطان الآخر الذي كان يخشاه ، فتوجه [ الغوري « 15 » ] إلى مصر ، فصار بها أميرا « 16 » كبيرا ليس بعد السلطان في المرتبة
هامش
( 1 ) ساقطة في : ت .
( 2 ) في س : مدة تعليم .
( 3 ) ساقطة في : ت .
( 4 ) في سو ، م ، ت : صاحب الحجاب .
( 5 ) انظر الترجمة « 383 » .
( 6 ) التكملة عن : ت .
( 7 ) سبق التعريف به في ج 1 / 63 الحاشية : 9 .
( 8 ) ساقطة في سو ، ت ، س .
( 9 ) ساقطة في : س .
( 10 ) سبق التعريف بها في ج : 1 / 148 الحاشية رقم « 2 » .
( 11 ) انظر التعريف بالمكحلة فيما سبق : ج 1 / 212 الحاشية .
( 12 ) في ت : بعد أن كب .
( 13 ) انظر الترجمة « 157 » .
( 14 ) سبق التعريف به في ج 1 / 318 الحاشية : 1 .
( 15 ) التكملة عن : سو .
( 16 ) رتبة ، انظر التعريف بها فيما سبق : ج 1 / 449 الحاشية .