جيدة . ثم مات بها سنة . . . . « 1 » وقد صحبناه وهو بحلب واستفدنا منه . وكان يعرف بمير محبي « 2 » لأنه كان من السادة « 3 » .
557 « * » محمود بن مصطفى بن موسى بن طليان ؟ ؟ ؟ « 4 » ، القصيريّ « 5 » الأصل ، الحلبيّ المولد ، الحنفيّ ، المشهور بابن طليان ؟ ؟ ؟ ، القصيريّ « 6 » .
ولي خطابة الجامع الأعظم بحلب في أوائل الدولة العثمانية السليمية ، وكانت له حظوة عند قراجا باشا « 7 » أول كفالها في الدولة المذكورة .
وكان فقيها جيدا ولم يصح عنه أنه كان ينقل قول الفقهاء « ولو زالت بكارتها بوثبة أو تعبيس مصحفا للتعنيس - وهو بالنون - بالتعبيس - بالباء الموحدة »
توفي في رمضان سنة خمس وثلاثين [ وتسع مائة ] « 8 » بعد أن حج . وكان مقداما لدى [ الحكام ] « 8 » ولقاء الأكابر وممن يصدع بالقول ولا يخاف في اللّه لومة لائم إلا أنه كان ذا حدة ، فاتفق أن لقيه الشمس محمد بن الحسن البيلوني مرات عديدة ، وهو يتواضع له بالقول بنحو : عبيدكم ومميليككم - بلفظ التصغير - فحصلت له عليه حدة فقال له الشمس : يا شيخ ، الكأس تفيض . ثم مضى عنه .
هامش
( 1 ) بياض في النسخ كلها .
( 2 ) في د : محي ، وفي ت : بأمير محبي .
( 3 ) في س : السادات .
( * ) ( 000 - 935 ه ) - ( 000 - 1528 م )
انظر ترجمته في : « الكواكب السائرة 2 / 248 » و « شذرات الذهب 8 / 211 » نقلا عن در الحبب باختصار ، و « إعلام النبلاء 5 / 475 » نقلا عن در الحبب .
( 4 ) في م ، ت : طيلان .
( 5 ) في د : القيصري ، والتصحيح من سائر النسخ .
( 6 ) في د : القيصري ، وساقطة في سائر النسخ .
( 7 ) الترجمة : ( 64 ) .
( 8 ) التكملة من : م ، ت .