555 « * » محب الدين التبريزيّ الشافعيّ الصوفيّ .
مرمرة بحلب « 1 » ، ونزل بالزاوية النفيسية « 2 » ، ثم حج وجاور ، ثم مكث بالتكية السليمية بدمشق « 3 » لمزيد شغفه بالشيخ محيي الدين ابن العربي « 4 » وكثرة تعلقه بكلامه وحكمه « 5 » / وتشديده النكير على من يحط علية ، وصار يقرأ عليه بها جماعة في التفسير وغيره ، وهو يجمع « 6 » إلى تفسير الآية تأويلها على طريق القوم ويورد على تأويلها ما حضره من كلام ( المثنوي ) « 7 » .
توفي بدمشق سنة ثمان وخمسين [ وتسع مائة ] « 8 » .
556 « * » محبي « 9 » الشيرازيّ الشافعيّ الصوفيّ الأدهميّ الواعظ .
أقام بحلب مدة ساكنا بتربة الخواجا يحيى بالقرب من مقابر الغرباء وألف كتابا سماه ب ( لباب الحكمة ) « 10 » ، ووعظ الناس قليلا ، ثم رحل - وكان معه حريمه وأولاده - إلى القسطنطينية ، ووعظ بها كثيرا إلى أن رتبت له علوفة « 11 »
هامش
( * ) ( 000 - 958 ه ) - ( 000 - 1551 م )
( 1 ) ساقطة في : م ، ت .
( 2 ) في ت : بالزاوية الرواحية النفيسية ، وقد سبق التعريف بالزاوية النفيسية في : ج 2 / 280 .
( 3 ) « بدمشق » ساقطة في : س ، وانظر التعريف بالتكية السليمية فيما سبق :
ج 1 / 243 .
( 4 ) في س زيادة : قدس اللّه سره .
( 5 ) في م ، ت : وحله .
( 6 ) في م ، ت : « وهو يجمع أن تفسير الآية تأويلها عن طريق القوم » .
( 7 ) انظر التعريف بالمثنوي فيما سبق : ج 1 / 550 .
( 8 ) التكملة من : ت ، سو .
( 9 ) في م ، ت : محب الدين .
( 10 ) في م ، ت : بألباب الحكمة . انظر « الكشف : 2 / 1541 » .
( 11 ) انظر التعريف بكلمة العلوفة فيما سبق : ج 1 / 351 .