قال : وظهر بهذا فساد ما قيل من أن الشرط النحوي يلزم من وجوده الوجود ، لكن لا لذاته بل لما يقارنه من السبب فيضاف إليه لا إلى الشرط ، لأن التعليق عند وجود الشرط يصير هباء منثورا ، فيبقى الشرط وحده ، فيتعين إضافة وجود المشروط إلى وجود الشرط لذاته ، ولو سلم مقارنته بمعنى آخر « 1 » غير مناسب ، فلا نسلم اطرادها وكليتها ، لجواز أن يوجد التعليق في زمان ويوجد الشرط بعده بسببه [ معلما ] « 2 » مثلا ، ولو سلم الاطراد والكلية فلا نسلم أن هذا القدر من المقارنة كاف في صحة إضافة وجود المشروط إلى السبب ، ولو سلم كفايته فلا نسلم أن التعليق سبب لأن السبب يجب أن يكون مناسبا ، والتعليق ليس بمناسب لكونه مانعا بالاتفاق . وإنما الخلاف في كيفية المنع ، وما يكون مانعا عن الشيء [ بالاتفاق ] « 3 » لا يصلح أن يكون سببا له وفيه وفيه . إلى آخر ما قال من مبسوط المقال .
552 « * » محمد « 4 » الشيخ كريم الدين ، الجعبريّ « 5 » ، الخليليّ « 6 » التميميّ ، الداريّ « 7 » ، الشافعي .
صاحبنا ، صحبناه بحلب سنة إحدى وأربعين [ وتسع مائة ] « 8 » ثم كانت وفاته بالخليل سنة ثمان وأربعين [ وتسع مائة ] « 8 » .
وكان محدثا ، حيسوبا ، ميقاتيا ، نحويا ، شاعرا ، يستعمل في شعره
هامش
( 1 ) في سو زيادة : « مع كونه » .
( 2 ) التكملة من : سو ، وبدلها في ت : مثلا .
( 3 ) التكملة من : ت ، س .
( * ) ( . . . - 948 ه ) - ( . . . - 1541 م )
( 4 ) في م : محمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه الشيخ كريم الدين الزين .
( 5 ) نسبة إلى قلعة جعبر . انظر التعريف بها فيما سبق : ج 1 / 240 ، الحاشية : 8 .
( 6 ) نسبة إلى بلدة الخليل ، وقد سبق التعريف بها في : ج 1 / 801
( 7 ) في م : الهمي الداري ، وفي ت ، د : الخليلي الدلوي .
( 8 ) التكملة من : ت .