واقتضى المقام ذات يوم أن أنشدني لبعض الأعاجم هذه الأبيات :
سعد زد درحم سر سرح روي جيبم * بنفسه زنك كبود سياه روي رقيم
فاقتضت الحال أن قلت في المعنى :
لي لونان كالرقيب وحبي * فاحمرار وخضرة لحبيبي
وبياض وصفرة لي قطعا * وسواد وكدرة لرقيبي « 1 »
ثم استرسلت إلى أن قلت في الاصفرار لا عند شهود الحبيب بل عند شهود الرقيب :
لي رغبة في اصفراري * لدى شهود رقيبي « 1 »
إذ اصفراري لون * فيه سرور حبيبي « 2 »
538 « * » / محمد المغربيّ المالكيّ المشهور بالمديوني « 3 » .
أمين المصبنة المهدية بحلب . كان عنده علم وله أبهة « 4 » وكان بعض تجار الصابون قد اتهمه بخيانة واستعان عليه بابرك الجركسي « 5 » نائب [ القلعة ] « 6 » فضربه ضربا مبرحا ليقر فمات من الضرب مظلوما سنة ست عشرة [ وتسع مائة ] « 7 » ، واضطربت المغاربة من أجل ذلك حتى كادوا لا يدفنونه حتى يأخذوا بثأره .
هامش
( 1 ) في م : لرقيب .
( 2 ) وعلى هامش سو اللحق التالي :
« ليس بخاف عن لفظي ما فيه من الإشارة إلى قوله تعالى :« صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ ». وفيها زيادة ما يلي : « رحمه اللّه تعالى وإيانا رحمة واسعة ورحم جميع المسلمين محمد الأمين آمين » .
( * ) ( 000 - 916 ه ) - ( 000 - 1510 م )
( 3 ) في م ، ت : بالديوني .
( 4 ) « كان عنده علم وله أبهة » ساقط في : س .
( 5 ) سبق التعريف به في : ج 1 / 139 .
( 6 ) ساقطة في : د .
( 7 ) التكملة من : ت .