وإن يقرع صماخي صر فعل ال * حبيب إخاله ألحان عود
وأزعم أنّه قد زار مضنى * ليوفي ما تقدم من وعودي
وأنشدني لنفسه :
يقولون : خال قرب مبسم قاتلي * أقول لهم : ما ذاك خالا كما يشار
ولكن سويد « 1 » القلب جاءت « 2 » من الظما * لتروي صداها صادها شرك العذار « 3 »
وهذا كما ترى من ضرب الطويل اخترعه كما اخترع ضربا للبسيط القاضي عبد النافع بن عراق - على ما مر في ترجمته .
ولما لذ لمسمعي في ثاني بيته حديث الصيد تحركت القريحة لاقتراح معنى آخر في شأن خال زيد فقلت هذه الأبيات « 4 » :
أيّ أمر « 5 » صاد قلبي مذ إلى المحبوب طار * نقطة الخال الذي في سطر مسودّ العذار
يا لها من حبة حلّت شباك الحسن في « 6 » * خدّه فاصطيد قلبي مذ عذار الخد دار « 6 »
دار « 7 » ليليا على خدّ نهاريّ بهي * للذي غمّي به إذ غاب ليلي والنهار
هامش
( 1 ) في س : سويدي ، وفي م : ولكن سويد القلب خان من الطما .
( 2 ) ساقطة في : س .
( 3 ) في م ؛ العذاب . وقد جاء على هامشها ما يلي : سبحان اللّه صحف على الكاتب . . . ثم أورد البيتين كما هما مثبتان .
( 4 ) « هذه الأبيات » ساقطة في : س .
( 5 ) « أي أمر » ساقطة في : س .
( 6 ) في م :يا لها من جنة حلت شباك الحسن في * خده فاصطاد قلبي مذ عذاب الخد دار( 7 ) في م : فأو ليلتنا .