أزمّة البر وأعوانه « 1 » * ملكنيها « 2 » عند أزماته
فليس إلا مدحنا ذاته * يملك من جني أزماته « 3 »
إلى أن قال « 4 » :
قد فقت معنى في البرايا عطا * معنى وحسا في مؤاساته
من كل فنّ حزت علما وقد * حزت من الجود كراماته
لو كنت والتنزيل في برهة * حين أتى الروح بآياته
فزت « 5 » من اللّه بأشياء من * جملتها علم رسالاته
إلى أن قال « 4 » :
خذها عروسا في الثنا معصرا « 6 » * شدت بها ورق حماماته
ليس بها عيب سوى أنها * وحيدة في قصر أبياته
إلى أن قال « 4 » :
أنا الذي في شعره مغرد * سدت على الدهر وساداته
أجزي الورى من حسن أفعالها * والفعل من حسن مجازاته
شعري الخزامى وقريض الورى * يعدّني « 7 » من نبت « 8 » شعيراته
إلى أن قال « 4 » :
لا زلت يا كنز التقى آمنا * من عبث الدهر ونكباته
عالي « 9 » الذرا ، فوق السها ، سيدا * في قصر فردوس ولاياته
عليك ما عشت نرى سرمدا * تترى « 10 » من اللّه تحياته
هامش
( 1 ) في م : وعوانة .
( 2 ) في س : ملكيها .
( 3 ) في سو : مرضي أزماته .
( 4 ) « إلى أن قال » ساقطة في : س .
( 5 ) في م : قرب .
( 6 ) في م : غروسا في الثناء مقصرا .
( 7 ) في سو : أجدى .
( 8 ) في س : بيت .
( 9 ) في س : علي .
( 10 ) في د : يتري ، وفي م : تبدي .