وثغرك فيه الدر نظم حيث ما * تبسمت خلنا ذلك الدر في عقد
وما كنت لو ذبت اشتياقا ولوعة * أعيذ الذي قد حلّ بي « 1 » لا ولا أبدي
أموت وأحيا كلّ يوم وليلة * وأحسب أني من ثناياك « 2 » في لحد
وحقك إني بالبعاد معذب * وكل عذاب العاشقين من البعد
بعدت ولولا البعد زرتك خاضعا * لأنك سؤلي في الورى منتهى قصدي « 3 »
كفاك « 4 » « ألم نشرح » ووجهك « والضّحا » * ومنك لأعداك الزلازل ب « الرّعد » « 5 »
لئن زدت في طردي ولم تك منجدي * فحسبي من أهواه « 6 » ذو « 7 » الجود والمجد
فذاك كمال الدين من ساد أهله * ومن صار بالمعروف كالعلم الفرد
وذاك المقر « 8 » ، الكهف ، والتاذفيّ « 9 » الذي * له كلّ أرواح العدى أبدا تفدي « 10 »
رئيس له في الناس قدر ، وسؤدد * وفضل ، وإسعاف ، وسعد على سعد
أصيل ، عريق ، سيد ، وابن سيد * له في فعال الخير يد على يد
تعاظم بالعرفان « 11 » في الناس رتبة * وصار أعز الناس في القرب والبعد
ولا سيما حاز الرئاسة مطلقا * وشرف تشريفا على الجد بالجد
وأضحى حقيقا كاتبا شاطبا يرى « 12 » * بضبط يراع مغلق مطلق الجد
وعند ملوك الأرض قد حاز رفعة * وعزا على عز ومجدا على مجد
هامش
( 1 ) في م : في .
( 2 ) في سو : ثنائك .
( 3 ) في س : القصد .
( 4 ) في سو : لقاك .
( 5 ) في سو : الرعد .
( 6 ) ما أثبتناه من : م . وفي د : هواه .
( 7 ) في د ، س : ذا .
( 8 ) في م : المعز .
( 9 ) ما أثبتناه من : س . وفي سائر النسخ : التاذف .
( 10 ) ما أثبتناه من : م . وفي د : تعدى ، وفي سو : نقدي .
( 11 ) في م : في العرفان .
( 12 ) في س : نرى .