ولقد ارتكب الغلو في مديحه بما ليس بمرضي ممدوحه حيث قال : « لو كنت والتنزيل . . . . » البيتين ، وله قصيدة أخرى مطلعها « 1 » :
من البرايا أعطيت أعيانها * من العطايا ما به أعيانها « 2 »
قاضي القضاة المتولي مكة * من الكماة المرتضى إحسانها
المرتضي فقه ابن إدريس وفي * قرض قريض الشعرا حسانها
نجل الكرام المصطفين في العلا * المجتبين طيب ألبانها
أثمار أغصان ذرا عليائها * وزهر مرج روضها وبأنها
هم الأناسين اليد الطولى [ التي ] « 3 » * في حلب وهم لها أركانها
هم مأكل الضيف وما إلا لهم * يوجد عمد « 4 » الغرباء أركانها
كهول بيت التاذفيّ في العلا * يتبعها في جودها شبانها
/ وفيها يقول :
إن كان للأجواد خاقان فما * غير الكمالي « 5 » المصطفى خاقانها
ومن شعر « 6 » الأول قوله :
سعد قدوم مجدك السني * مؤيد بالصمد العلي
كان « 7 » له في رتب العلياء * محل عز شامخ السناء
روى حديث قدوة « 8 » الثقات * وأثبتت آثاره الأثبات
طوى نسيم جوده الموصوف * حديث حاتم السخا « 9 » المعروف
آراؤه على الصواب وقف * ليس لها من نحو ذاك صرف « 10 »
أبت معالي مجده أن تنزلا * إلا بصهوة السماك في العلا
هامش
( 1 ) في م : مطلعها هذه الأبيات .
( 2 ) في د : نهي ، وفي سو : أعيى نهى .
( 3 ) ساقطة في : د .
( 4 ) في م : غمد ، وفي س ، سو : عند .
( 5 ) في س : الكمال .
( 6 ) في م ، د : شعره .
( 7 ) في د : كانت .
( 8 ) في م ، د . سو : قدره .
( 9 ) في م : السخي .
( 10 ) في م : ارواه عالي . . . حرف .