إلى أن قال :
فها قصتي أوضحتها لك رافعا * وصرف الليالي ليس يبقي ولا يذر
فخذها مقال التاذفي محمد * من الخيرة الأنصار والخزرج الخير
كفاك الذي قد قيل فيك وما « 1 » الذي * يقال على مر الزمان الذي هجر
وصلّى إله العرش في كل ساعة * على من عليه أنزلت سورة الزمر
مقاطع من قد قاطعوه مواليا * لأنصاره لا مثل ما منك قد صدر
كذاك على الآل الكرام وصحبه * وتابعهم والتابعين ومن شكر
وله فيما « 2 » بين ذلك أبيات كثيرة أعرضنا عنها « 3 » لطولها وفيها « 4 » يذكر أنه قدم قرشيا كانت أصوله تبدي القرب « 5 » لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على أنصاري كان جده من قوم ينصرونه .
وكتب له بعد ما خرج من مكة معزولا سنة إحدى وثلاثين [ وتسع مائة ] « 6 » أبياتا سماها « السهم « 7 » الساري ، في الشريف بركات وأتباعه والدراري » « 8 » ومن جملتها [ هذه الأبيات ] « 9 » .
يا واليا قطر الحجاز تعسفا * عزلي بموتك « 10 » منذر قد عن لي
فاشرب بكأس حمام سقمك جرعة * لحرورها أبدا همومك تصطلي
أو ما علمت بأنني شهم له * سهم مصيب « 11 » من نأى في المقتل
هامش
( 1 ) في سو : فما .
( 2 ) في سو : وله في ذلك ، وفي م ، ت : وله فيها .
( 3 ) في سو : عن ذكرها ، وفي س : أعرضت عنها .
( 4 ) في ت : وقد .
( 5 ) في د : الضرر . وفي س : تهدي الضرر . وما أثبتناه من بقية النسخ .
( 6 ) التكملة من : ت ، سو .
( 7 ) في س : السهم المهلك الساري . . .
( 8 ) من هنا إلى آخر المقطعة اللامية التالية مسقط في : ت .
( 9 ) الكلمتان ساقطتان في : د ، س .
( 10 ) في سو : « بعزلك » . وفي م : « من لي بموتك منذر قد عزلي » .
( 11 ) في ح : يصيب .