وقدم مرة إلى حلب ومعه ( شرح البخاري للكرماني ) « 1 » استنسخه « 2 » في مجلد واحد لقادري جلبي قاضي العسكر بأناطولي « 3 » « 4 » فسألني في نظم أبيات تكتب عليه فقلت :
جمع البخاري للورى سنن الهدى * أكرم به من مسلم متبحّر
أبدى من الآثار ما هو عمدة * ومحجّة ظهرت كصبح نيّر
وصحيحه منه الكواكب أشرقت * وبدت معالم حسنه للمبصر
وغدت مصابيح الدّجى تجلو لنا * عقدا نضيدا من « 5 » صحاح الجوهر
/ وشروحه كثرت ولكن شرحه * هذا هو الممدوح عند الأكثر
شرح له بين الشّروح [ مزيّة * وتراه يقضي بالعطاء الأوفر
فكأنّه بين الشّروح ] إذا قضى * بعطاه قاضي عسكر في عسكر « 6 »
ثم إنه « 7 » لما ولي قضاء حوران من بلاد الشام ، ثم عزل عنه سنة تسع وأربعين [ وتسع مائة ] « 8 » ، فتوجه إلى حماة ونزل بمنزل بني أخته « 9 » أولاد الشيخ محيي الدين عبد القادر ابن الشيخ شمس الدين محمد الحموي الشافعي « 10 » ، أحد من بها من
هامش
( 1 ) هو « الكواكب الدراري » لشمس الدين محمد بن علي بن سعيد الكرماني المتوفى سنة 786 ه / 1384 م ، انظر : « الأعلام 8 / 27 » و « الكشف : 1 / 546 » .
( 2 ) في الأصل د ، ت : استنسخته .
( 3 ) هو المولى عبد القادر الشهير بقادري جلبي المتوفى سنة 955 ه : عالم فاضل صاحب ذكاء وفطنة . انظر : « الشقائق النعمانية : 2 / 42 » . وانظر التعريف بأناطولي فيما سبق : ج 1 / 326 .
( 4 ) من هنا إلى آخر المقطعة الرائية مسقط في : ت .
( 5 ) في م ، ت : عن .
( 6 ) البيتان الأخيران في الأصل د ، م ، س : ملفقان ببيت واحد هكذا :شرح له بين الشروح إذا قضى * بعطاه قاضي عسكر في عسكروالتكملة عن : سو .
( 7 ) ساقطة في : س .
( 8 ) التكملة عن سو ، ت .
( 9 ) في م ، ت ، س : أخيه .
( 10 ) انظر الترجمة : « 267 » .