صبرت ولم ابد « 1 » الّذي بي لعاذر * « وللصّبر إن « 2 » لم ينفع الشكو أجمل « 3 » »
ولست إذا ما أزعجتني كربة * أبوح بها والكتم أولى وأجمل
أصون بها عرضي وأبدي جلادة * وإنّي من صمّ الجلامد أحمل « 4 »
وفيه « 5 » كما ترى مصراع « 6 » من ( لامية العرب ) للشنفرى الأزدي « 7 » وهو الثاني . وله :
وكم لائم لا مني في النّدى * فقلت مجيبا له مكمدا
تريد رجوعي عن عادتي * وهل يترك الحرّ ما عودا
أجود بما ملكته يدي * وأبذل للقاصدين اليدا « 8 »
/ وله :
لم أشك حالي إلى قريب * ولا إلى من يكون صاحب
فرحمة « 9 » المشتكى اليه * لديّ من أعظم المصائب
هامش
( 1 ) في م : « أبدي الذي لعاذر » .
( 2 ) في الأصل د : إني .
( 3 ) في م : « الشكوا جميل » . والمصراع مضمن من قول الشنفرى .
والبيت هو :شكا وشكت ثم ارعوى بعد وارعوت * وللصبر إن لم ينفع الشكو أجملانظر : « ذيل الأمالي ص 207 » .
( 4 ) في الأصل د ، سو ، س : أجمل .
( 5 ) في م : وله .
( 6 ) في س : لمصراع .
( 7 ) « لامية العرب » وهي قصيدة الشنفرى ( عمرو بن مالك الأزدي المتوفى نحو سنة 70 ق . ه ) أولها :أقيموا بني أمي صدور مطيكم * فإني إلى أهل سواكم لأميلانظر : « كشف الظنون 2 / 1539 » و « ذيل الأمالي ص 205 » و « الأعلام :
5 / 258 » .
( 8 ) في م : الندا .
( 9 ) في م : فيرحمه .