وكان أبو صاحب الترجمة فيما أخبرني به حسن السيرة ، متقشفا ، متجنبا للمحذورات « 1 » ، مشغولا بالصيام والقيام والعمل الصالح ، والملبس الخشن والخلق « 2 » محبا للعلماء والصلحاء وأهل الدين ، ومجالس العلم والوعظ ، أميا « 3 » لا يقرأ ؛ غير أنه [ كان ] « 4 » يشتري كتب الحديث والتصوف ويدعها في حانوت له يجلس فيها للعطارة .
وكان كثير من الأكابر يجلسون « 5 » عنده ، فيعطيهم منها ليقرءوا « 6 » وهو يسمع « 7 » .
واما صاحب الترجمة فإنه « 8 » جود القرآن على الشيخ محمد الداديخي « 9 » وغيره .
وقرأ ( الجزرية ) « 10 » على البدر السيوفي « 11 » وغيره . وقرأ ( السراجية ) « 12 » على شيخنا الزين عبد الرحمن بن فخر النساء الحنفي « 13 » ، وسمع « 14 » عليه كتاب :
هامش
( 1 ) في الأصل د ، م ، ت : للمخدرات .
( 2 ) ساقطة في : م ، ت . وفي س : والخلق الحسن .
( 3 ) في م : أشيا .
( 4 ) التكملة عن : سو ، م ، ت ، س .
( 5 ) في الأصل د ، م ، س : يجلس ، وفي ت : تجلس .
( 6 ) في م ، ت : فيقرءوا .
( 7 ) في الأصل د : وهو يسمع ما يسمع ، وفي م ، س : وهو يسمع وما يسمع .
( 8 ) في س : فقد .
( 9 ) انظر الترجمة : « 389 » .
( 10 ) « الجزرية » وهو الاسم الشائع لكتاب متداول في علم القراءات وعنوانه الأصلي : « المقدمة في تجويد القرآن » . وهي منظومة للشيخ محمد بن محمد الجزري المتوفى سنة 833 ه انظر : « كشف الظنون 2 / 1799 » .
( 11 ) انظر الترجمة : « 139 » .
( 12 ) هي : « فرائض السجاوندي » - للإمام سراج الدين محمد بن محمود بن عبد الرشيد السجاوندي الحنفي ويقال لها : « الفرائض السراجية » . وهي مقبولة متداولة .
انظر : « كشف الظنون 2 / 1247 » .
( 13 ) انظر الترجمة : « 241 » .
( 14 ) في م : وسمع وتسمع عليه .