حيث عده فيمن سمع منه الحديث المسلسل بالأولية « 1 » وغيره كما هو مسطور هناك وكتب « 2 » له بالإجازة ثمة « 3 » ، وقد كان الشيخ شمس الدين دينا « 4 » خيرا ، فقيها مؤقتا « 5 » ، مقداما في ذكر « 6 » كلمة الحق ، حتى مر يوما بجامع حلب الأعظم ، وبه شاب يدرس من ذوي البيوت ، فقال - بصريح العبارة - : من تصدر ، وهو حدث ، فقد فاته علم كثير .
وكان إماما بالتغري ورمشية « 7 » وبها قرأت عليه في « 8 » الميقات .
وكان له مع الفضل دربة « 9 » في عمل « 10 » [ بعض ] « 11 » الأطعمة والحلويات [ النفيسة ] « 11 » ، وذلك أنه كتب بخطه : ( الوصلة « 12 » إلى الحبيب في [ وصف ] « 13 » الطيبات والطيب ) وكان يطالعه ويعمل بموجبه .
سافر إلى دمشق ، فمرض بها ، فنقل إلى بيمارستانها ، فقال له كاتب البيمارستان : ما ذا أكتب لك مما هو ملك لك « 14 » . فقال : اكتب إنني فقير من فقراء المسلمين لا عليه ولا له .
وكانت وفاته سنة أربع وأربعين [ وتسع مائة ] « 15 » .
هامش
( 1 ) في : م ، ت : « بالأولوية كما هو مسطور هناك » وفي س : « بالأولية وغيره كما هو مسطر هناك » . وانظر التعريف بالمسلسل بالأولية فيما سبق : ج 1 / 77 .
( 2 ) في م : وكتبت .
( 3 ) في م ، ت : عنه .
( 4 ) ساقطة في : م ، ت .
( 5 ) في م ، س : موقنا .
( 6 ) ساقطة في : م ، ت .
( 7 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 663 .
( 8 ) ساقطة في : س .
( 9 ) في ت : مع هذا الفضل دراية .
( 10 ) في الأصل د ، م ، ت : علم .
( 11 ) التكملة عن : سو ، م ، ت ، س .
( 12 ) في م : وصلته .
( 13 ) ساقطة في جميع الأصول . والكتاب : مختصر في المعاجين لابن عبد الهادي يوسف بن الحسن بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي المتوفى سنة 880 ه . انظر : « هدية العارفين 2 / 561 » و « كشف الظنون : 2 / 2014 » .
( 14 ) في ت : ملكك .
( 15 ) التكملة عن : سو ، ت .