من كل فرائد سرية « 1 » ، وأشعارا عن بذل الحكم « 2 » غير عرية . حتى ألف لنفسه مجموعا سماه : ( نزهة الناظر وتحفة السامر ) « 3 » .
وكان مع هذا يميل إلى حب الغلمان ، فإذا قيل له : أرافعي « 4 » أنت أم نووي ؟ قال : رافعي « * » .
توفي بالمدرسة الذهبية في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وتسع مائة « 5 » .
ومما رأيته بخطه ولم أسمعه منه « 6 » قول الشيخ ظهير الدين البارزي « 7 » :
« 8 » أراك فأستحيي فأطرق هيبة * وأخفي الذي بي من « 9 » هواك وأكتم
هامش
( 1 ) في الأصل د : فوائد سريه سريه . وفي س : فائدة .
( 2 ) ساقطة في : م .
( 3 ) في سو : المسامر ، وفي ت : السائر . انظر : « الكشف : 2 / 1948 » .
( 4 ) انظر التعريف بالرافعي والنووي فيما سبق : ج 1 / 203 ، الحاشيتان : 6 ، 7 .
( * ) في هامش « م » التعليقان التاليان بخطي مجهولين فنثبتهما بنصيهما :
التعليق الأول : « قوله : أرافعي أنت أم نووي ؟ إلى آخره . فانظر إلى هذا اللفظ البارد مع أن الإيماء بأن - رضي اللّه عنهما - كانا من خواص خواص أولياء اللّه تعالى مع تبحرهما في سائر العلوم ، ولم يكن أحد مثلهما في عصرهما - رضي اللّه تعالى عنهما - وقد ألف العلماء في مناقبهما مؤلفات » .
التعليق الثاني : « أقول لا يسلم لهذا المعترض في اعتراضه لأن قوله : أرافعي ؟
لا يلزم منه عيبهما أو أنه فيه تلميح إلى مسألة تحريم النظر التي حرمها الإمام النووي ، وليته عدل في اعتراضه عن لفظه البارد وعن القول المرجوح في إعراب مثير »
( 5 ) في الأصل د ، م ، س : « توفي سنة ثلاث وأربعين بالمدرسة الذهبية في ربيع الأول » . وفي ت : « توفي سنة ثلاث وأربعين وتسع مائة بالمدرسة الذهبية في ربيع الأول » .
ولم نهتد إلى تعريف بهذه المدرسة .
( 6 ) في م ، ت : من قول .
( 7 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 8 ) من هنا إلى آخر الترجمة مسقط في : ت .
( 9 ) في م : في هواك .