ولما قدم حلب الوزير الأعظم إبراهيم باشا سنة إحدى وثلاثين [ وتسع مائة ] « 1 » رأى الشيخ في المنام ، على حال اقتضت الفحص عنه « 2 » ، ثم إحضاره اليه ، فأحضروه « 3 » اليه فإذا الذي رآه في المنام هو « 4 » ، فجعل له علوفة « 5 » في المملحة ، فأبى ، فجعلها لأولاده .
ومما حكي لي عنه بعد وفاته أنه خرج فيه قديما الحب الفارسي « 6 » فطلبوا مداواته فأبى ، « 7 » فعافاه اللّه تعالى منه من دون مداواة .
و [ حكي ] « 8 » أنه أراد زيارة قبر سيدي عبد القادر الكيلاني « 9 » - رضي اللّه عنه - فصرفه عنها الشيخ علي بك ابن « 10 » المصارع البيري ، الأردبيلي الطريقة فلم يقبل منه ، وبادر إلى السفر ، فلما وصل إلى الرها « 11 » ، كاشفه بها بعض الرجال ، وصرفه عن « 12 » الزيارة ، فلم تطعه النفس . قال : فبينما أنا قاعد بالموضع الذي كان به منجنيق نمرود إذا امرأة أقبلت علي تسأل : من قاسم بن زلزل ؟ [ فأشرت إليها أني قاسم بن زلزل ] « 13 » . فأعطتني رغيفين وأخبرتني أنها رأت مناما / ما يقتضي ألا أسافر إلى بغداد لزيارة قبر الشيخ عبد القادر الكيلاني « 14 » - رضي اللّه عنه - قال : فما وسعني إلا العود إلى الشيخ علي بك .
هامش
( 1 ) التكملة من سو ، م ، ت . وفي سو : « ولما قدم الوزير الأعظم إبراهيم باشا إلى حلب » وانظر الترجمة « 27 »
( 2 ) في س : عنده .
( 3 ) في س : فأحضره .
( 4 ) في م . هو هذا ، وساقطة في ت
( 5 ) غير مقروءة في الأصل د . وقد سبق التعريف بالعلوفة في ج 1 / حاشية ص 351
( 6 ) في م ، ت : حب الفارسي .
( 7 ) ساقطة في سو ، م .
( 8 ) التكملة عن . « الكواكب السائرة 2 / 241 »
( 9 ) سبق التعريف به في : ج 1 / ص 7 حاشية 2
( 10 ) ساقطة في س . ولم نهتد إلى التعريف به .
( 11 ) سبق التعريف بها في ج 1 / حاشية ص : 48
( 12 ) في سو : وصرف عنها
( 13 ) التكملة عن : ت
( 14 ) « عبد القادر الكيلاني » ليست في : س . والجملة الدعائية ليست في : م ، ت