ثم كان مريدا للشيخ « 1 » حسين بن أحمد الأطعاني ؛ كما كان أبوه مريدا لأبيه .
ثم صار على يد « 2 » الشيخ محمد المغربي [ الغزي ] « 3 » الجلجولي « 4 » مريد ابن أرسلان الرملي ثم المقدسي ، وعلى يده حصلت له حال وهو الذي حمله على سقاية الماء فكان يسقي في الطرقات ، وهو يذكر اللّه تعالى ، وتحصل « 5 » له الحال الصادقة ، فيرفع رجله ويبطش « 6 » بها على الأرض .
قيل : وكان أحيانا يذكر اللّه تعالى بالزاوية الأطعانية « 7 » ، فتحصل له الحال « 8 » ، فيبادر إلى جرن حمام موضوع هناك لمصالحها فيضعه على رأسه كأنه التاج « 9 » ، ويدور به دورة ثم يضعه .
ويصلي كثيرا وراء إمام كان حسن الصوت ، فتحصل له الحال ، بحيث يغيب بها عن نفسه ، فيصيح ، وهو في الصلاة صيحة عظيمة ، ثم يفيق فيعيد الصلاة .
وكان يحضر سماعات « 10 » الشيخ محمد الخراساني النجمي « 11 » ، وينشد فيها كلام القوم ، وربما صار ينظر إلى الشيخ نظرة مهيبة . وكانت له أحيانا النظرة المهيبة ، فيقول له « 12 » : يا شيخ قاسم لا تزلزل الأرض من تحتنا فان قلبنا عامر ، فيقول :
ونحن هكذا .
هامش
( 1 ) في م ، ت ، س : مريد الشيخ ، وانظر الترجمة ( 151 ) .
( 2 ) في الأصل د ، سو ، م ، ت : ثم صار مريد الشيخ .
( 3 ) التكملة عن : سو وفيها محمد الغزي . وقد سبق التعريف به ، انظر : ج 1 حاشية ص ( 733 )
( 4 ) في م ، ت : الجلجاولي .
( 5 ) في م ، ت : فيحصل
( 6 ) في سو : ويطبق .
( 7 ) سبق التعريف بها انظر : ج 1 / 157 الحاشية 9
( 8 ) في م : الحالة .
( 9 ) في م ، ت : كالتاج
( 10 ) السماعات : مجالس تنشد فيها الأناشيد الصوفية المهيجة للشوق ، المؤكدة للعشق والحب الإلهي .
( 11 ) انظر الترجمة ( 433 )
( 12 ) في س : فيقول له الشيخ قاسم .