وإنّ ممّن « 1 » نال منه حظّا * تصورا لدى الخفا « 2 » وحفظا
شيخ التّقى محمد ابن الأزهري * هو الغماري ذو الطّريق الأنور
/ المحيويّ القادريّ المدني * ذو الحسب الأسنى « 3 » الجميل الحسني
وهو الذي شرّفنا بصحبته * حتى شربنا الصّفو من محبّته
لكنّه عزّزنا « 4 » بأن طلب * منّا إجازة بشهبانا « 5 » حلب
إجازة بما لنا من نظم * ومن تآليف فشت في العلم
ومن مجازات ومسموعات * لذّت لذي السّمع ومقروءات « 6 »
فلم يسعني غير أن أجزت له * جميعه هيّنه ومشكله
إجازة مقرونة بالشّرط * قاضية بمثل حسن الضّبط
لأنّ ميلي لامتثال أمره * حتم لعظم شأنه وأمره
واللّه أرجو أن ينيله البقا « 7 » * وأن يحلّ في محلّ الإرتقا « 7 »
خلوا عن الشّين وقبح الرّين * مجلّيا في حلبة الدّارين
وأحمد اللّه مصليّا على * خير الأنام آخرا وأوّلا
والآل والأصحاب والتباع * ومن تلا من سائر الأتباع
سطّرها ناظمها ابن الحنبلي * أوسط شهر من ربيع الأوّل
من عام ألف ما عدا ثمانيا * وأربعين لم تكن خواليا
ثم كتبت له سنة أربع وخمسين « 8 » [ وتسع مائة ] وهو بالمدينة في صدر مطالعة :
هامش
( 1 ) في الأصل د : من .
( 2 ) في م : الذي أتحفا .
( 3 ) في م : الأسمى .
( 4 ) في سو : عزرنا بأن ، وفي م ، س : عوزنا .
( 5 ) في م : بشهباء حلب .
( 6 ) في الأصل د : ومفرادات ، وفي م ، س : ومفردات .
( 7 ) في م : البقاء . . . الارتقاء .
( 8 ) في ت : سنة أربع وخمسين من التاريخ ، والتكملة عن : سو .