وكذا كان بقربها حانوتان أخريان لبعض بني عمه مملوءتان بمثل ما ذكر على وجه قيل : إنه لم يكن « 1 » بمصر والشام لهذه الحوانيت الثلاث من نظير في كمالات الآلات .
وكانت وفاة الرئيس شمس الدين سنة ثلاث وثلاثين [ وتسع مائة ] « 2 » .
470 « * » محمد بن بهاء الدّين بن لطف اللّه .
الشيخ المعمر المنور ، العالم العامل ، الصوفي محيي الدين البالي كسروي « 3 » الحنفي المشهور ببهاءالدينزاده ، شيخ زاوية حاجي جلبي « 4 » بن المؤيد باستنبول .
اجتمعنا به بحلب متوجها إلى الحج رغبة في بركته لما أنه كان ممن جمع بين علمي الظاهر والباطن . وألف التآليف الحسنة ، ( كشرح أسماء اللّه الحسنى ) « 5 »
هامش
- والمشهور أن التكفيت نشأ في خراسان وشرق إيران ومنها انتقل إلى الموصل والعراق وأصبح شائعا في أنحاء الشرق الأدنى .
انظر : « القاموس الاسلامي 1 / 489 » مادة تكفيت .
( 1 ) ساقطة في : س .
( 2 ) التكملة عن : م ، ت .
( * ) ( 00 - 953 ه ) - ( 00 - 1546 م )
( 3 ) في الأصل د : البالي الكسروي ، وفي سو : البان كثروي ، وفي م : البالي كثروي ، وفي س : البا البالي كسروي ، وساقطة في : ت . والبالي كسروي : نسبة إلى بالي كسرى ، بلد في تركية .
( 4 ) حاجي جلبي هو الشيخ عبد الرحيم المؤيدي المشهور بحاجي جلبي :
( 00 - 944 ه ) - ( 00 - 1537 م ) ربى كثيرا من المريدين وبالجملة كان جامعا بين فضيلتي العلم والعمل ، وكان فضله وذكاؤه في الغاية لا سيما في العلوم العقلية ، وأقسام العلوم الحكمية ، وكان له معرفة تامة بالعربية . انظر : « الشقائق النعمانية 1 / 483 » .
( 5 ) ذكره حاجي خليفة باسم : « شرح الأسماء الحسنى » ، انظر : « كشف الظنون 2 / 1034 » .