الكراسة « 1 » التي تكون « 2 » في مسطرة خمس وعشرين مرة واحدة فإنه يحفظها ، ويفهم مضمونها .
توفي ببروسا « 3 » من الديار الرومية سنة ثمان وثلاثين [ وتسع مائة ] « 4 » حسبما أخبرني بذلك صاحبنا ولده الشيخ محيي الدين محمد « 5 » حين قدم حلب سنة اثنتين وخمسين « 6 » [ وتسع مائة ] « 4 » من جانب أرض الحجاز .
وكان محدثا مفسرا جامعا لفضائل شتى ، سالكا طريق السنة في إرخاء العذبة ، وكانت عذبته طولى يرخيها « 7 » وراء ظهره .
ومما بلغني أن جده الشيخ حمزة « 8 » كان يقرئ [ الكشاف ] « 9 » بحلب ، وكان إذا جرى ذكر مؤلفه قال : رحمه اللّه ، إن كان مستحقا للرحمة ، فيقيد « 10 » دعاءه له « 11 » بالرحمة بهذا القيد « 12 » .
وأنه قال : اشتغلت بالعلم بالقدس الشريف عشر سنين ، ولي مشاية واحدة مشيرا إلى أنه كان يقتصر على المشي إلى محل درسه لا غير .
وأخبرنا شيخنا الشهاب أحمد الخطيب الأنطاكي أن أصله من شيح الحديد « 13 »
هامش
( 1 ) في ت : على الكراسة الورق .
( 2 ) ساقطة في : م .
( 3 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 683 .
( 4 ) التكملة عن : م ، ت .
( 5 ) انظر الترجمة : « 425 » .
( 6 ) « اثنتين وخمسين » ساقطة في : سو .
( 7 ) في م : « عذبته طولها يرخيها » وفي ت : « عذبته طولها يرميها » . والعذبة :
ما استرسل بين الكتفين من طرف العمامة .
( 8 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 9 ) في س : « يقرأ الكشاف » . وانظر التعريف « بالكشاف » فيما سبق :
ج 1 / 174 .
( 10 ) في م : فيعيد له . وفي ت : فيقيد له .
( 11 ) ساقطة في : س .
( 12 ) في ت : التقييد .
( 13 ) شيح الحديد ويطلق عليها اسم الشيحة : قرية من قرى حلب وهي تتبع اليوم ناحية الخفسة كبير المرتبطة بمنطقة منبج . انظر : « مراصد الاطلاع 2 / 824 » و « التقسيمات الإدارية ص 391 » .