459 * محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن عليّ بن إبراهيم بن مسعود بن محمد الحصكفيّ « 1 » ، الموصليّ ، الشافعيّ .
والد « 2 » شيخنا العلاء « 3 » - المتقدم ذكره - .
قطن دمشق كثيرا ، ثم حلب يسيرا ، إلى أن مات بها . وكان فاضلا أديبا ، ملما « 4 » بالنحو والعروض والشعر « 5 » ومن شعره قوله :
إلهي إن أكن أذنبت ذنبا * عظيما أستحقّ به جهنّم
وإن قصّرت عن فرض ونفل * فعفوك يا إلهي عنه أعظم « 6 »
وما ذيل به الأبيات الأربعة التي ذيل بها ابن الدماميني « 7 » : ( عروض الخزرجي ) « 8 » فقال :
جزى اللّه أهل العلم عنا جزاءه ال * جميل « 9 » وجازاهم غدا أحسن الجزا
وأسكنهم بحبوح جنّات عفوه * كما أوضحوا في العلم إشكال ما اختفى
وجازى إلهي الخزرجيّ بلطفه * وابن الدّماميني يجازيه بالرضى
ونسأل منه العفو عن كلّ زلة * وأن يختم « 10 » الأعمال بالخير والتّقى
هامش
( 1 ) في سو ، ت : الحصفكي وفي س : الحصنكيفي .
( 2 ) في م : ولد .
( 3 ) انظر الترجمة : « 330 » .
( 4 ) في س : عالما .
( 5 ) من هنا وحتى نهاية الترجمة مسقط في : ت .
( 6 ) في م : فعفوك عنه يا مولاي أعظم .
( 7 ) هو محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر بن محمد ، المخزومي القرشي ، بدر الدين المعروف بابن الدماميني ( 763 - 827 ه ) - ( 1362 - 1424 م ) عالم بالشريعة وفنون الأدب ولد في الإسكندرية ، واستوطن القاهرة ولازم ابن خلدون ، وتصدر لإقراء العربية بالأزهر . ثم تحول إلى دمشق . ومنها حج وتنقل في البلاد حتى كانت وفاته بالهند فمات في مدينة كلبرجا . انظر : « الأعلام 6 / 282 » .
( 8 ) قصيدة معروفة « بالرامزة » : وهي منظومة في البحر الطويل للإمام ضياء الدين أبي محمد الخزرجي : عبد اللّه بن محمد المالكي الأندلسي أولها : « لك الحمد يا اللّه والشكر والثنا » . انظر : « كشف الظنون 2 / 1135 » .
( 9 ) في م : جميل .
( 10 ) في سو : وأن تختم الأعمال .