والصلاة والسلام على محمد « 1 » صاحب الحوض والسلسبيل ، [ وآله الكرام أهل المعالم والتنزيل ] « 2 » » .
فأجاب عن ذلك بقوله : « يجاب عن ذلك بثلاثة أنواع « 3 » . أجوبة تطابق الطباع ، وتلتذ بسماعها الأسماع . فنقول : جواب هذا « 4 » الاشكال ، يؤخذ « 5 » من إمعان النظر في جداول الأشكال ، التي وضعها النحارير في الكتب « 6 » المنطقية كقطب الدين « 7 » شارح ( الشمسية ) ، فإن هذا السؤال وإن كان مستوعبا لشروط الكيفية ، محتويا على ما اعتبروه من الأسرار والكمية « 8 » ، لكنه حال عن شروط الجهة « 9 » بالكلية ، إذ من شروطها كون الصغرى فعلية ، فإذا علمت ذلك ظهر الخلل ، وبان الزلل ، إذ الصغرى ما خرجت من حيز « 10 » الامكان إلى الوجود فلذلك أورث « 11 » العقم بالمولود ، فهو كقولنا « 12 » :
العنقاء طائر « 13 » وكل طائر يطير بجناحيه ، وذلك كذب ، لأن العنقاء عندهم ، معروف الاسم ، معدوم الجسم ، وأنت خبير أن المعدولة كالموجبة
هامش
( 1 ) غير مذكورة في : م ، وفي س : سيدنا محمد .
( 2 ) التكملة عن : م ، ت .
( 3 ) ساقطة في : س .
( 4 ) في م ، ت : هذه .
( 5 ) في م ، ت : تؤخذ .
( 6 ) في م ، ت : كتب .
( 7 ) هو محمد « أو محمود » بن محمد الرازي أبو عبد اللّه ، قطب الدين : ( 694 - 766 ه ) - ( 1295 - 1365 م ) . عالم بالحكمة والمنطق ، وعرف بالتحتاني تمييزا له عن شخص آخر يكنى قطب الدين أيضا ( كان يسكن معه في أعلى المدرسة الظاهرية بدمشق ) . استقر في دمشق سنة 763 ه وتوفي بها . من مؤلفاته : « تحرير القواعد المنطقية في شرح الشمسية » . انظر الاعلام 7 / 268 .
( 8 ) في م : نحو ما اجتروه من الأسوال والكمية . وفي ت : من السؤال . وفي الأصل د ، س : الأسوار .
( 9 ) في م ، ت : عن شرط الجمعة .
( 10 ) في م : حين .
( 11 ) في الأصل د ، م : أوردت ، وفي ت : أوريت ، وفي س ، أورثت العقيم .
( 12 ) في م ، ت : فهو قولنا .
( 13 ) في س : طاهر .