وله أجوبة شافية عن إشكالات كانت تورد عليه ، وأسئلة كانت ترفع إليه ، منها :
ما رفع « 1 » إليه بمدينة حماة في مستهل ذي الحجة سنة ست وثمانين وثمان مائة « 2 » :
« ما جواب العلماء ، والقضاة وخطاب « 3 » الفضلاء بمدينة حماة - لا زالت معمورة بإظهار العلم ببقاء صاحبها ، ومأهولة بآخذي « 4 » الدين بعدل نائبها - من قال :
آمين أبقى اللّه مهجته ، وأتم في أعلى الجنان بهجته ؛ عن « 5 » مسألة استشكلت ، ونتيجة بديهية استعضلت « 6 » ، طال ما جال فيها فكري « 7 » ، وأرقت في دياجي الليالي « 8 » مقلتي ، واعشوشبت البيداء من سواقي عبرتي ، وما صادفت من يطلقني من أسر طلبتي « 9 » ، فلعل علومكم تزيح عن القلب صدر الاشكال ، وتبرئه من « 10 » الداء العضال ، الصادر عن « 11 » هذا السؤال القائل بحل الخمر ( قائل « 12 » بحل العنب ، وكل قائل بحل العنب صادق ، ينتج من الضرب الأول من الشكل الأول ، القائل بحل الخمر « 13 » ) صادق والقياس منتج لايجاب الصغرى ، وصحيح لكلية الكبرى ، والنتيجة معاندة للسمع ، مخالفة للشرع ، فهل من هذا الحرج « 14 » فرج ، ومن هذه الورطة مخرج ؟ فداووا هذا العليل ، بشربة تروي « 15 » الغليل ، مما عندكم من العلم الجليل ، تؤجروا عليه الأجر الجزيل ، وتربحوا « 16 » بذلك الثناء الجميل ،
هامش
( 1 ) في م : دفع .
( 2 ) في سو : « 886 » بالرقم لا بالكتابة
( 3 ) في م ، ت : وخطباء .
( 4 ) في م : بإحدى ، وفي سو : بأخذ ، وفي ت : بأئمة .
( 5 ) في الأصل د ، م ، ت : في مسألة
( 6 ) في الأصل د ، م ، ت : استعظمت
( 7 ) في س : فكرتي
( 8 ) في م : الليل
( 9 ) في م ، ت : ظالمتي .
( 10 ) في م ، سو : عن .
( 11 ) في الأصل د ، سو ، س : من
( 12 ) في م : قال
( 13 ) ما بين القوسين ساقط في : س
( 14 ) في م : الخروج
( 15 ) في س : تبري .
( 16 ) في م : وتحيزوا ، وفي س : وترجو .