وأصابه مرة فالج قوي فعوفي منه . ثم مات بحلب بعد أن كان حج وجاور ودخل القاهرة . وكانت وفاته بها « 1 » سنة سبع وخمسين [ وتسع مائة ] « 2 » ، ودفن بمقابر الحجاج « 3 » بعد أن أوصى أن يغسّله شافعي ، ويصلي عليه شافعي . قيل وأن يصلي عليه الشافعية ، وهو في قبره ، وكذا أوصى بأن يلقن في قبره وفاقا لهم ، ولبعض علمائنا الحنفية على ما صححناه وأوضحناه في رسالتنا المسماة : ب ( ذخيرة الممات في القول بتلقين من مات ) « 4 » وكانت قد عرضت عليه .
407 « * » محمد التركمانيّ ، الحنفيّ ، المشهور بملّا « 5 » دراز ، وبملّا « 5 » سبري - بفتح السين وسكون المثنّاة التّحتيّة - .
كان من أكابر تلامذة الجلال الدواني « 6 » ، وممن قطن حلب ، فقرأ عليه جماعة ، وهو في حجرة بالمدرسة الحلاوية « 7 » .
توفي سنة عشرين [ وتسع مائة ] « 8 » .
قال تلميذه الشمس ابن بلال « 9 » : ولما مات « 10 » رأيته في المنام . فسألته :
ما فعل اللّه بك ؟
فقال : عاتبني عتابا كثيرا ، ثم غفر لي بما في صدري من العلم أو كلاما يشبهه .
هامش
( 1 ) ساقطة في : س .
( 2 ) التكملة عن : ت .
( 3 ) لم نعثر على تعريف بها .
( 4 ) انظر : « كشف الظنون 1 / 824 » .
( * ) ( 00 - 920 ه ) - ( 00 - 1514 م )
انظر ترجمته في : « الكواكب السائرة 1 / 84 » وفيه اسمه « محمد المعروف بمنلا دران »
( 5 ) في ت : بمنلا .
( 6 ) سبق التعريف به في : ج 1 / 154 .
( 7 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 114 الحاشية : رقم 4 .
( 8 ) التكملة عن : ت .
( 9 ) انظر الترجمة ( 406 ) .
( 10 ) « ولما مات » ساقطة في : س .