فحمله على استعمال الكيفية « 1 » ، فذهبت بهذه « 2 » الكيفية تلك الكمية « 3 » ، فلا حول ولا قوة إلا باللّه العليّ العظيم ، نسأل اللّه تعالى حسن / الخاتمة .
وقد بلغني أن أباه كان من مشايخ الإسلام « 4 » ، وأنه من بيت علم ورئاسة . وأخبرني هو وكتب لي بخطه اللطيف « 5 » أنه ابن جمال الدين أحمد بن نعمة اللّه بن جنيد بن كمال « 6 » الدين بن محمد بن أحمد ابن مسعود بن عبد اللّه بن جابر بن منصور بن محمود بن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ الشهير بشيخ الإسلام الهرويّ صاحب كتاب ( منازل السائرين إلى الحق [ المبيين « 7 » ] ) « 8 » وغيره من التأليفات . وناهيك بجدّه هذا علما وعملا وسلوكا ، ولا عبرة بما وقع من القدح فيه ، فقد ذكر ابن إمام الجوزيّة في كتابه ( مدارج السالكين « 9 » ) أن الشيخ كان
هامش
( 1 ) الكيفية : والمقصود بذلك الحشيش وهو مادة مخدرة .
( 2 ) في ت : هذه .
( 3 ) « تلك الكمية » ساقطة في با .
( 4 ) في م : أن أباه كان شيخ الاسلام . وشيخ الاسلام لقب ظهر في النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي ، وكان مقصورا على العلماء والمتصوفة وهو لقب تشريف وليس لقبا رسميا ، ولا يطلق إلا على الفقهاء وكان ذلك على وجه خاص في أوائل العهد المملوكي . « الموسوعة العربية الميسرة : 1104 » .
( 5 ) اللطيف : ساقطة في : م .
( 6 ) في م ، ت ، س : جمال الدين .
( 7 ) التكملة عن : « كشف الظنون 2 / 1228 » .
( 8 ) كتاب في أحوال سلوك النفس ، لشيخ الاسلام عبد اللّه بن محمد بن إسماعيل الأنصاري الهروي الحنبلي الصوفي المتوفى سنة 481 ه . ولدى المقارنة نجد أن مؤلف هذا الكتاب لا يتفق نسبه مع من ورد ذكره في النص مما يدعو إلى الشك في انتساب صاحب الترجمة لشيخ الاسلام الهروي . « أعلام النبلاء 6 / 39 » .
( 9 ) هو شمس الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية الدمشقي المتوفى سنة 751 ه ، وكتابه ( مدارج السالكين ) : شرح مبسوط على كتاب ( منازل السائرين إلى الحق المبين ) . « الكشف : 2 / 1828 » .