من إذا اختار « 1 » كلّ شخص « 2 » نصيبا « 3 » * كان هذا النصيب أوفى نصيب
الجليل الجميل أصلا وفرعا * غاية القصد منتهى المطلوب
إلى أن قال :
ولعمري فرع الجمال إذا ما * جاء منه الجلال غير عجيب
وكان حقه أن يعكس فيقول :
ولعمري فرع الجلال إذا ما * جاء منه الجمال غير عجيب
لأن « 4 » الممدوح فرع القاضي جلال الدين ، وكأنه لم يلاحظ ذلك ، وإنما لاحظ ولده الفاضل جلال الدين ، وجعل اللف والنشر « 5 » في قوله :
الجليل الجميل أصلا وفرعا * . . .
مشوشا لا مرتبا « 6 » .
ومن شعر البدريّ سوى ما ذكرناه ، ما وقع له مع الشهاب أحمد « 7 » ابن الملا إذ تساجلا « 8 » فقال الشهاب « 9 » :
هامش
( 1 ) في م : اختصار .
( 2 ) في الأصل د ، شخصا ، والتصحيح من : با ، ت .
( 3 ) في م : نصيب .
( 4 ) لان : ساقطة في : ت .
( 5 ) اللف والنشر : هو أن يذكر متعدد على التفصيل أو الاجمال ثم يذكر ما لكل واحد من المتعدد من غير تعيين ، ثقة بأن السامع يميز ما لكل واحد منها ويرده إلى ما هو له ، وهو إما ان يكون النشر على ترتيب الطي . واما ان يكون النشر على غير ترتيب الطي انظر : « قلائد الذهب ص 106 » .
( 6 ) في م ، ت : قريبا .
( 7 ) ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 76 ) .
( 8 ) في م : تساحلا .
( 9 ) وفي الكواكب السائرة ( 3 / 145 ) : فقال ابن المنلا .