وكان في مبدأ أمره دلاكا « 1 » ببعض الحمامات ، ثم وقف بباب المحب ، فصار كأنه المحبوب وهو المحبّ . وعاد المحب « 2 » ، وهو بالديار المصرية ، يرسله متكلما على جهاته الحلبية ، فتهتم القضاة الأربعة برعايته ، وإهداء الهدايا إليه دفعا لشره ومنعا لضره .
ثم لما زالت الدولة الجركسية ، وتوفي مخدومه ، عاد لا يلتفت إليه أحد ، ولا يمر « 3 » له في باب الرعاية بصدد ، فسبحان من يعزّ ويذلّ .
وكان لطيف الطبع ، حسن العشرة ، يحفظ مقاطيع مقبولة مرعية ، ويذوق صناعاتها « 4 » البديعة « 5 » البديعية .
333 « * » عليّ بن إسماعيل بن اسميعيل - بياء بعد الميم كما وجدته بخطّه - ابن موسى بن عليّ « 6 » بن حسن بن محمد .
الشيخ « 7 » علاء الدين « 8 » بن عماد الدين الدمشقيّ ، الشافعيّ « 9 » ، المشهور بابن عماد الدين .
وجدت « 10 » بخطه في بعض الأثبات أنه يروي الكتب الستة عن
هامش
( 1 ) من يقوم بتدليك المستحمين في الحمامات العامة لإزالة المواد المفرزة من الجسم وما تقرن من الجلد .
( 2 ) « وعاد المحب » ساقطة في : س . وفي م ، ت : وكان قد عاد المحب .
( 3 ) في ت : ولا يميز ، وفي س : ولا يمد له باب الرعاية .
( 4 ) في س : صناعتها .
( 5 ) ساقطة في : ت .
( * ) ( 917 - 971 ه ) - ( 1511 - 1563 م )
انظره أيضا في « الكواكب السائرة 3 / 182 » .
( 6 ) « ابن علي » ساقطة في : ت .
( 7 ) في م ، ت : ابن الشيخ علاء الدين .
( 8 ) في س : ابن الشيخ عماد الدين .
( 9 ) ساقطة في : ت .
( 10 ) في الأصل د ، م : وجدته ، وفي ت : كما وجدته ، والتصحيح من : س .