ولما قدم حلب الوزير الأعظم إبراهيم « 1 » باشا صار ترجمانه مدة إقامته بها .
وكان صبورا على الأذى ، ولا يكترث للشدائد قلّت أو جلّت ، ولا يتزلزل بتوارد الناس عليه « 2 » في المهمات والملمات « 3 » ، له أو عليه ، ولو كانوا ألفا ؛ بل تراه ساكنا يردّ لكل جوابا يليق به « 4 » .
149 « * » حسن بن إبراهيم الخالديّ .
له شعر حسن ، فقد ألفيت بخط ابن السيد « 5 » منصور الحلبيّ : أنشدني الجناب البدريّ حسن بن إبراهيم الخالديّ [ - ابن الصّوا « 6 » - ] بمخيم « 7 » العسكر ظاهر « 8 » حلب سنة خمس وثمانين وثمان مائة قوله « 9 » :
حمانا « 10 » الترك وانتهبوا حمانا * فلم « 11 » يفي التواصل بالصدود
حمونا بالصوارم والعوالي * وجاروا باللواحظ والقدود « 12 »
هامش
( 1 ) انظر الترجمة ( 27 ) .
( 2 ) وفي م : إليه .
( 3 ) وفي س : والكلمات .
( 4 ) وفي م : يرد كل جواب يليق به . وفي ت : يرد لكل جوابا ، وفي س :
يرد لكل جوابا ما يليق به .
( * ) ( 000 - 885 ه ) - ( 000 - 1478 م )
( 5 ) انظر الترجمة ( 491 ) .
( 6 ) التكملة عن ، ت .
( 7 ) وفي ت : نجيم .
( 8 ) وفي ت . بظاهر .
( 9 ) وفي م : هذه الأبيات .
( 10 ) وفي م : جانا .
( 11 ) وفي ت : فلن ، وفي فوات الوفيات : فلن يبقى . وقد آثرنا الابقاء على ما في الأصول د ، با ، م ، س ، للمناسبة بين النص ، وبين تعقيب المؤلف على ما أثبت .
انظر : « فوات الوفيات 1 / 217 » .
( 12 ) من شعر جوبان بن مسعود بن سعد اللّه أمين الدين الدنيسري القواس التوزي المتوفى في حدود الثمانين وست مائة ، والمرجح لدينا بأن ابن السيد منصور وهم في نسبة البيتين لحسن بن إبراهيم الخالدي بسماعهما منه وهو منشد لهما ، على اعتقاد أنه ينشد من شعره والحال أنه ينشد من شعر غيره ، انظر : « فوات الوفيات 1 / 217 ، الترجمة « 86 » .