عليه ما ينوف عن عشر كرات ، فاستنطق ملا علاء الدين « 1 » كاتب الحرمين الشريفين ، فكتب [ له « 2 » ] دفترا بذلك . فتتبع البدري فلم يظفر به مدة تفتيشه ، فقبض على جابيه النظام « 3 » ابن الحاضري واستنطقه « 4 » فلم يقر بشيء ، فلما « 5 » تم أمر التفتيش « 6 » ولم يظفر بالبدري وعاد إلى دمشق صحبه « 7 » معه حافيا مكشوف الرأس إلى حماة ، ثم أطلقه بشفاعة حصلت فيه ، وبقي عنده حقد زائد ، بحيث لو ظفر بالبدري سمّه كما هو عادته . وصار البدري في وجل « 8 » ، قد عظم وجل ، إلى أن لاح بدره وظهر ، فقبض عليه واحد من أعوانه « 9 » بحلب ، واستولى عليه في منزل ( هو نازل ) « 10 » به فاحتال عليه بعض كفّال « 11 » حلب ، وكان يحبّ البدر وصنع له ضيافة ، فلما جاء إليه بعث أعوانه إلى منزله ، فاختطفوا البدري « 12 » ، وأخفوه ، فقوي حقد عيسى باشا عليه فوق ما كان ، وصار يقول - كلما تحرك عليه نقرسه - : هذا كلّه من نصيبيزاده .
ثم أرسل البدريّ حسن « 13 » شقيقه البدري / الحسين « 14 » شاكيا على عيسى
هامش
( 1 ) ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 304 ) .
( 2 ) التكملة عن : با ، م ، ت ، س .
( 3 ) النظام ابن الحاضري : لم نعثر على ترجمة له .
( 4 ) وفي با : وستنطقه .
( 5 ) فلما : ساقطة في م .
( 6 ) وفي م : ثم أمر بالتفتيش فلم يظفر .
( 7 ) وفي م : صحبته معه .
( 8 ) وفي با : وجل عظيم .
( 9 ) وفي م : أعدائه .
( 10 ) وفي الأصل د اللحق التالي : توفي سيدي . وما بين القوسين ساقط في : ت .
( 11 ) وفي س : كافل .
( 12 ) وفي م : فلما جاء إليه بعض أعوانه إلى منزله فاختطفوه .
( 13 ) وفي ت : الحسن .
( 14 ) وفي س : حسينا : ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 161 ) .