317 « * » عليّ السيد علاء الدين العجميّ الهزازيّ « 1 » .
كان من نوادر الزمان ، يعظ الناس بجامع الزكيّ « 2 » ، ويفسر القرآن والتوراة والإنجيل بالعربيّ . حتى إن يهوديا سمعه من خارج الجامع من الشباك ، فأسلم . وسلط عليه بعض الحساد من ينشد له « 3 » ( القصيدة البكرية ) في كل ميعاد ويخاطبه بقوله فيها :
بحق رسول اللّه حب أبا بكر « 4 » .
فلم يزل الشيخ يترضى عنه كلما ذكره إلى أن قال يوما للحاضرين :
من أحب اللّه ورسوله فليكرم المادح لطفا منه وحلما . فلم يبق أحد إلا أكرمه . ثم قال الشيخ : اسمعوا مني وانقلوا عني : « شريف حق ما يكون سنيّ » فبلغ الناس هذا المقال عنه « 5 » الشيخ شمس الدين ابن الشماع الأيوبيّ ، الحموي ، ثم الحلبيّ « 6 » ، فلم يعترض عليه ( بل لام المعترض عليه ) « 7 » .
هامش
( * ) ( 000 - 863 ه ) - ( 000 - 1458 م )
( 1 ) نسبة إلى حارة الهزازة . سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 41 ) .
( 2 ) من آثار حارة الطبلة بحلب بناه في حدود سنة 700 ه ، علي بن سعيد بن سعيد الزيني أحد الأمراء في حلب أيام دولة الأتراك المماليك ، وقد وقف عليه أوقافا جليلة وجدده الحاج محيي الدين ابن الحاج عبد القادر في غرة شهر رجب الفرد سنة 1137 ه ونسبة هذا الجامع إلى الزكي حادثة ، وليس الزكي صاحبه ، وانما أحد مشايخ الطرق العلية يقيم فيه أذكاره فنسب إليه وهو السيد عمر ابن الشيخ أحمد بن محمد الشهير بالزكي المتوفى سنة 946 ه ، انظر : « نهر الذهب 2 / 452 » .
( 3 ) ساقطة في : م ، ت .
( 4 ) في د : بحق رسول حب أبا بكر . وفي م ، ت : نحو رسول حب أبا بكر .
وفي س ؛ نحو رسول اللّه حب أبا بكري .
( 5 ) في الأصل د : عند ، وساقطة في : س ، والتصحيح من : م ، ت .
( 6 ) انظر الترجمة ( 393 ) .
( 7 ) ما بين القوسين ساقط في : ت .