تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 921

مساهمون:

ص٩٢١
وكذا اتفق له أنه لما هبت الريح العاصفة التي سقط منها رأس منارة زاوية الأطعانيّ « 1 » وغيره سنة خمس وعشرين [ وتسع مائة ] « 2 » كان هو في الصحراء ، فرفعته الريح عن الأرض قدر ذراعين وألقته في مكان آخر . ثم كانت وفاته في المحرم سنة ست وعشرين [ وتسع مائة ] « 2 » .

315 « * » عليّ بن الحسن السرمينيّ « 3 » ثم الحلبيّ ، الفرضيّ ، الحيسوب ، الشافعيّ شيخنا الملقّب بالنعش المخلّع .

أخذ الفرائض والحساب على « 4 » الجمال الأسعرديّ « 5 » ، ومهر فيهما ، واشتهر بهما . وكان له مكتب على باب دار العدل بحلب يطلب منه لكتابة الوثائق المتعلقة بدار العدل وغيرها ، كما كان لشيخنا العلاء الموصلي « 6 » مكتب تجاه باب « 7 » قلعة حلب يطلب « 8 » منه لكتابة الوثائق المتعلقة بها وبغيرها . ثم لما كانت الدولة العثمانية وأبطلت مكاتب الشهود بحلب أخذ في نسخ المصاحف والانتفاع بثمنها ، وفي تأديب الأطفال بمكتب داخل
هامش
( 1 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 157 ) . ( 2 ) التكملة عن : ت . ( * ) ( 000 - 929 ه ) - ( 000 - 1522 ) ( 3 ) سبق التعريف بسرمين في حاشية الصفحة ( 185 ) . ( 4 ) في س : عن . ( 5 ) هو جمال الدين يوسف بن علي بن النجار الاسعردي المعروف بابن الوقاد ، ( 000 - حوالي 890 ه ) - ( 000 - حوالي 1485 م ) ، انظر « هدية العارفين 2 / 562 » و « كشف الظنون 1 / 248 » . ( 6 ) انظر الترجمة ( 330 ) . ( 7 ) ساقطة في : ت . وفي س : تجاه القلعة بحلب . ( 8 ) في م ، ت : يكتب الوثائق المتعلقة .