وكان هو الذي حضر غسله ودفنه لما مات « 1 » سنة ثلاث وستين وثمان مائة . هذا « 2 » ما بلغني عنه مما العهدة فيه « 3 » على القائل : والذي وجدته في تاريخ الشيخ أبي « 4 » ذر أنه كان قدم حلب ونزل خارج باب النصر « 5 » ، وعقد مجلس الوعظ بجامع / الزكيّ وانعكف الناس عليه وأكبوا على خدمته لعادة « 6 » أهل حلب مع « 7 » الغرباء يميلون إليهم ، ولا يميلون إلى أهل بلدهم « 8 » . وانه كان لا يلتفت إلى أموال الناس . وأن العامة تنسب إليه علما كثيرا ، وليس الأمر كذلك ، وأن الظاهر أنه كان ( فيه جذبة . وأنه كان ) « 9 » خيرا دينا إلى أن ذكر أنه دفن بالقرب من الهزازة في تربة القطب ابن العجميّ « 10 » . وأن الشيخ شمس الدين بن الشماع كان يعتقده .
318 « * » عليّ بن عبد اللّه .
القاضي علاء الدين العشاريّ ، نسبة إلى عشارة « 11 » - بضم العين
هامش
( 1 ) في م ، ت : لما كانت .
( 2 ) في م : ولما بلغني .
( 3 ) في م ، ت ؛ مما أعهده منه .
( 4 ) في الأصل د ، م ، ت : أبو ذر ، والتصحيح من : س .
( 5 ) في م : ونزل باب النصر بخارجه ، وفي ت : ونزل بباب النصر بخارجه .
وانظر التعريف بباب النصر فيما سبق حاشية ص ( 318 ) .
( 6 ) في س : كعادة .
( 7 ) في م : ثم .
( 8 ) في س : بلادهم .
( 9 ) ما بين القوسين ساقط في : س .
( 10 ) تقع هذه التربة شمال حارة الهزازة وهي مقبرة واسعة تنسب إلى علي بن السيد علاء الدين العجمي وهو مدفون في قبة في هذه المقبرة . « نهر الذهب 2 / 462 و 464 »
( * ) ( 000 - 932 ه ) - ( 000 - 1525 م )
( 11 ) العشارة : قرية من قرى الرحبة - رحبة مالك بن طوق - والعشارة اليوم مركز لناحية العشارة وفيها مخفر وتتبع منطقة الميادين التابعة لمحافظة الفرات . وتبعد العشارة عن الميادين ستة عشر كيلومترا وتبعد عن دير الزور مركز المحافظة بمقدار واحد وستين كيلومترا . « التقسيمات الإدارية : 475 » .