سماع ما يقرؤه [ عليهم ] « 1 » من المواعظ على الكرسي . وكان من دأبه إذا أتم الورد المذكور أن يدعو دعاء يرفع فيه الصوت عند قوله :
اللهم أعنا على سكرات الموت ، وما قبل الموت ، وما بعد الموت ، فاتفق له أن مات فجأة في أواخر الورد ، وهو على وضوئه « 2 » ، كما مات صاحب الورد المذكور كذلك « 3 » .
وكانت وفاته في ربيع الأول سنة خمس وأربعين [ وتسع مائة ] « 4 » .
314 « * » عليّ بن محمد . الشيخ علاء الدين ، الحمويّ الأصل ، الحلبيّ ، الحنبليّ ، الصوفيّ ، القادريّ « 5 » ، المعروف بابن شيخ البحر .
كانت بيده عمالة الجامع الأموي بحلب ، وله التردد الزائد في قضاء حوائج جدي الجمال « 6 » الحنبليّ . والإلمام بصنعة التوريق وكتابة الوثائق « 7 » على وجه وثيق ، وكان يذكر أنه ينسب إلى بني القرناص الحمويين « 8 » .
ومما اتفق له حسب ما أخبرني به ولد « 9 » عمي القاضي جلال الدين أنه لما كان جدّنا بالقاهرة في مصادرة قايتباي « 10 » له ، توجه لخدمته من حلب ماشيا بقبقاب .
هامش
( 1 ) التكملة من : س .
( 2 ) وفي الأصل د ، م : على وضوء . والتصحيح من : س .
( 3 ) نهاية الخرم في : ت .
( 4 ) التكملة لإزالة الالتباس ، وفي س زيادة : رحمه اللّه .
( * ) ( 000 - 926 ه ) - ( 000 - 1519 م )
( 5 ) سبق التعريف بالطريقة القادرية في حاشية الصفحة ( 7 ) .
( 6 ) في م : الجمالي ، انظر الترجمة ( 620 ) .
( 7 ) « كتابة الوثائق » ساقطتان في : س .
( 8 ) لم نهتد إلى التعريف بهم .
( 9 ) ساقطة في س ، وانظر الترجمة ( 480 ) .
( 10 ) سبقت ترجمته في حاشية الصفحة ( 780 ) .